في خطوة تعكس التزام الولايات المتحدة الثابت بتحقيق السلام، جددت واشنطن تأكيدها على أهمية دعم جهود السلام في مناطق النزاع. خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، أكدت المندوبة الأمريكية جنيفر لوسيتا أن منع النزوح القسري يجب أن يكون في قلب التحرك الدولي، بدلاً من الاكتفاء بمعالجة تبعاته الإنسانية.
وأشارت لوسيتا إلى أن الولايات المتحدة تواصل دعم مسارات السلام، مستعرضة مجموعة من الاتفاقات الهامة مثل "اتفاقات واشنطن" المتعلقة بجمهورية الكونغو الديمقراطية، والجهود المبذولة لتحقيق هدنة إنسانية في السودان، بالإضافة إلى المساعي المتجددة لإنهاء النزاع في أوكرانيا. كما أكدت على أهمية معالجة النزاعات التي تدفع الملايين إلى مغادرة منازلهم، مشددة على ضرورة التركيز على الحلول المستدامة.