تتواصل تداعيات التعادل المخيب للأمال الذي حققه الأهلي أمام سيراميكا كليوباترا بهدف لمثله في المباراة التي أقيمت مساء أمس الثلاثاء، حيث أصبح موقف الفريق في سباق التتويج بالدوري المصري أكثر تعقيدًا مما كان عليه، مما يثير القلق حول إمكانية غيابه عن النسخة المقبلة من دوري أبطال إفريقيا.
المباراة التي جرت ضمن الجولة الأولى من مجموعة البطولة في الدوري المصري، شهدت سقوط الأهلي في فخ التعادل، مما يضعه في موقف صعب حيث كان يتوقع منه تحقيق الفوز لتعزيز حظوظه في المنافسة.
على أرض ملعب المقاولون العرب، بدا واضحًا غياب التواصل بين الدنماركي ييس توروب المدير الفني للفريق واللاعبين، حيث ظل واقفًا في المنطقة الفنية دون أي تدخل أو توجيه، مما جعل مساعديه، خاصة عادل مصطفى، يتولون مسؤولية التوجيه، رغم عدم استشارة اللاعبين له، بالإضافة إلى توجيهات وليد صلاح الدين مدير الكرة الذي لم يكن دوره هو توجيه اللاعبين.
الأمر الغريب هو أن توروب لم يقدم أي توجيهات للاعبين طوال المباراة، بينما كان المترجم الخاص به بعيدًا عنه، وهو ما يعد غير منطقي، حيث كان ينبغي أن يكون بجانبه لترجمة التعليمات الفنية للاعبين سواء البدلاء أو الأساسيين.
أما بالنسبة لمقاعد بدلاء الأهلي، فقد كانت تعاني من حالة ارتباك خلال اللقاء، حيث كانت التوجيهات متضاربة بين عادل مصطفى ووليد صلاح الدين، بالإضافة إلى محمد الشناوي الذي تواجد على مقاعد البدلاء، مما زاد من حالة الفوضى.
وعلى أرض الملعب، كانت حالة اللاعبين تعكس الأزمة التي يمر بها الأهلي في الموسم الحالي، حيث غاب التواصل بينهم، بالإضافة إلى نقص الانضباط والروح، مما قد يكون له تأثير سلبي على فرص الفريق في الحفاظ على لقبه في الدوري.
جدير بالذكر أن الأهلي يحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري برصيد 41 نقطة، متأخرًا عن بيراميدز الوصيف الذي يمتلك 43 نقطة، بينما يتصدر الزمالك برصيد 46 نقطة
.

