تحرك فريق التدخل السريع المركزي بعد استغاثة إنسانية من سيدة في التاسعة والثلاثين من عمرها، تعاني من مرض السرطان وتكافح لتأمين مستقبل أطفالها الثلاثة، الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و10 سنوات، في محافظة القاهرة.
خلال دراسة الحالة، تبين أن السيدة متعلقة بأطفالها ولا يوجد من أقاربها من يستطيع رعايتهم. رغم مرضها، كانت تسعى لضمان مستقبل أطفالها بعيدًا عن المجهول. بعد نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج، توفيت، مما جعل رعاية الأطفال أولوية قصوى.
بالتنسيق مع منظومة الشكاوى الحكومية، تم الكشف الطبي على الأطفال، وتم اتخاذ إجراءات قانونية لحمايتهم. صدر قرار من النيابة العامة بإيداعهم في دار رعاية اجتماعية، حيث تم نقلهم إلى الإسكندرية للحفاظ على روابطهم الأسرية.
في الدار، بدأ فريق التدخل السريع المحلي في توفير الرعاية اللازمة للأطفال، مع التأكيد على بقائهم معًا. يجري الآن التنسيق مع إدارة الحالة لتلبية احتياجاتهم المستقبلية، بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية والاجتماعية.
هذه الحالة تعكس جهود وزارة التضامن الاجتماعي في توفير الحماية والرعاية للأطفال، حيث تؤكد الوزارة على أهمية مصلحة الطفل الفضلى في جميع تدخلاتها. تدعو الوزارة المواطنين للإبلاغ عن أي حالات إنسانية تحتاج إلى دعم عبر الأرقام المخصصة.