أعلن الجيش العراقي، في بيان له يوم الأربعاء، أن عملية انسحاب قوات التحالف تجري بتنسيق مباشر مع مكتب القائد العام، حيث تتسارع وتيرتها وفقًا للجداول الزمنية المرسومة وصولًا إلى الموعد النهائي في الثلاثين من سبتمبر المقبل. وقد وجه القائد العام بتشكيل لجنة لتحديد شكل العلاقة مع التحالف الدولي بعد انسحابه.
وأوضح الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، أن "القوات الألمانية التي أكملت انسحابها مؤخرًا من أربيل كانت جزءًا أساسيًا من التحالف الدولي الذي أُسس عام 2014 لمواجهة عصابات داعش الإرهابية، حيث تمحورت مهامها حول تدريب القوات العراقية وقوات البشمركة، بالإضافة إلى دورها في العمليات الاستطلاعية الجوية"، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء العراقية "واع".
وأشار النعمان إلى أن "عملية تقليص القوات جرت بالتنسيق المباشر مع مكتب القائد العام، الذي يشرف على آليات الانتقال والمغادرة سواء برًا أو جوًا". وذكر أن "المواقع التي كانت تشغلها تلك القوات في مطار أربيل ستُسلم إلى سلطة المطار، بينما ستُسلّم القواعد العسكرية الأخرى إلى قوات البيشمركة، بالتزامن مع التجارب السابقة في تسليم القواعد مثل عين الأسد وبلد إلى وزارة الدفاع العراقية بعد اكتمال مهام التحالف فيها".
وكشف النعمان عن "توجيهات القائد العام بتشكيل لجنة مختصة لوضع الآليات المناسبة لتحديد شكل العلاقة المستقبلية، والتي ستعتمد على ضمان استمرار التنسيق والتعاون المشترك، خاصة في المجالات الاستخبارية وتبادل المعلومات وبرامج التسليح".
واختتم النعمان بالتأكيد على أن "جميع عمليات المغادرة والانسحاب تتم وفق إجراءات أمنية دقيقة وتنسيق مستمر لتأمين الطرق والوجهات، مع موافقات رسمية وتقارير يومية تُرفع مباشرة إلى القائد العام للقوات المسلحة".