يواجه نادي برشلونة تحديًا كبيرًا بعد تأكد إصابة النجم البرازيلي رافينيا خلال مشاركته مع منتخب بلاده، حيث تضع هذه الإصابة المدرب هانز فليك في موقف صعب قبل الدخول في المرحلة الحاسمة من الموسم، وقد جاءت الإصابة نتيجة شعور اللاعب بآلام في العضلة الخلفية مما استدعى خروجه من المباراة بين الشوطين، مما يزيد من المخاوف داخل النادي بشأن فترة غيابه المحتملة، خاصة وأن رافينيا عانى من إصابات عضلية متكررة هذا الموسم.

ويُعتبر غياب رافينيا عن 17 مباراة هذا الموسم مع برشلونة ومنتخب البرازيل له تأثير كبير على أداء الفريق، حيث يُعتبر رافينيا عنصرًا أساسيًا داخل الملعب بفضل قدرته على الضغط العالي والسرعة والفاعلية الهجومية بالإضافة إلى دوره القيادي داخل المجموعة، مما يبرز أهمية وجوده في التشكيلة الأساسية.

وفي ظل هذه الظروف، يُعتبر ماركوس راشفورد الخيار الأقرب لتعويض غياب رافينيا، حيث قدم مستويات جيدة هذا الموسم وساهم في 23 هدفًا بين تسجيل وصناعة خلال مشاركاته، بالإضافة إلى أدائه المميز على الجبهة اليسرى خاصة خلال فترات غياب رافينيا السابقة، ويُعرف راشفورد بقدرته على المراوغة وصناعة الفارق، مما يجعله لاعبًا مؤثرًا في الهجوم.

ومع ذلك، قد يتأثر الفريق نسبيًا على مستوى الضغط العالي، وهو أحد أبرز نقاط قوة رافينيا، كما أن لدى فليك خيارات أخرى مثل فيرمين لوبيز وداني أولمو، اللذين يميلان للعب نحو العمق، مما يتيح حرية أكبر للأظهرة مثل أليخاندرو بالدي وجواو كانسيلو للتقدم على الأطراف، رغم اختلاف أدوارهما عن الجناح البرازيلي.

وتبقى هناك حلول بديلة أقل استخدامًا مثل باردجي أو فيران توريس، بالإضافة إلى إمكانية الاستعانة ببعض لاعبي الفريق الرديف، مما يعكس سعي الجهاز الفني لإيجاد التوازن المناسب خلال فترة غياب رافينيا.