كشف الإعلامي أحمد شوبير عن استراتيجية ياسين منصور، نائب رئيس النادي الأهلي والمشرف على قطاع الكرة، المتعلقة بتشكيل فريق الأمل أو الفريق الرديف للنادي، وهذه الخطوة تأتي ضمن خطة النادي لتقليل الاعتماد على الصفقات الجديدة خلال الفترة المقبلة.
تقوم فكرة فريق الأمل، كما أوضح شوبير خلال برنامجه “الناظر” على قناة النهار، على ضم عدد من لاعبي الفريق الأول الذين لا يشاركون بشكل أساسي، بالإضافة إلى مجموعة من عناصر الفريق الرديف واللاعبين الشباب والناشئين المميزين، حيث يهدف النادي إلى تعزيز مهارات هؤلاء اللاعبين وصقل إمكانياتهم داخل بيئة تنافسية.
تأتي هذه الخطة في إطار سياسة ياسين منصور لتقليل الاعتماد على التعاقدات الجديدة، حيث يسعى النادي إلى الاعتماد بشكل أكبر على أبناء النادي الشباب واللاعبين الصاعدين، مما يساعد الأهلي على تطوير اللاعبين داخليًا دون الحاجة لإنفاق مبالغ كبيرة على الصفقات، كما يفتح المجال أمام اكتشاف مواهب جديدة يمكن تصعيدها للفريق الأول مستقبلًا.
وفقًا لشوبير، سيتم تنظيم مباريات أسبوعية لفريق الأمل، وستكون هناك إدارة فنية متخصصة للاعبين لضمان تطورهم بشكل مستمر، ومن المحتمل أن يكون المدير الفني للفريق هو نفسه المسؤول عن تدريب الفريق الأول إلى جانب أحد أعضاء قطاع الكرة مثل عمرو أنور أو عادل عبد الرحمن، نظرًا لخبرتهم الكبيرة في التعامل مع اللاعبين الشباب.
يهدف النادي من خلال هذه الخطوة إلى بناء قاعدة قوية من اللاعبين الشباب الذين يمكن أن يكونوا العمود الفقري للفريق في المستقبل، مع الحفاظ على الاستقرار المالي والرياضي للنادي، كما ستوفر هذه التجربة مساحة للاعبين الشباب لاكتساب خبرات عملية في المباريات الرسمية قبل الانتقال للفريق الأول بشكل دائم.

