عبّر رومان سايس، المدافع المغربي المعتزل دولياً، عن خيبة أمله بعد إعلان رحيل المدرب وليد الركراكي عن منتخب “أسود الأطلس”، حيث اعتبر أن هذا القرار يأتي في وقت حساس يؤثر على استقرار الفريق وتطلعاته المستقبلية.

وفي حديثه لبرنامج Rothen s’enflamme على إذاعة RMC، قال سايس: “أشعر بخيبة أمل تجاه اللاعبين، فقد بنينا علاقة قوية مع المدرب الذي نجح في إيجاد رابط متين بين اللاعبين والجهاز الفني، وكان ذلك بالغ الأهمية”

كما أضاف: “أرست هذه العلاقة أساساً متيناً للمنتخب الوطني، علينا احترام قراره، إذا شعر بأنه قدّم كل ما في وسعه مع المنتخب وبلغ نهاية مسيرته، مرّت 4 سنوات وهي تمرّ بسرعة”

“الركراكي غيّر الذهنيات في المغرب”

وتابع سايس: “قد يشعر بعضهم بخيبة أمل لأن القرار جاء قبل كأس العالم، ليس سهلاً أبداً على أي منتخب وطني أن يفقد مدربه، لكننا أثبتنا في الماضي أن كل شيء ممكن”

وزاد: “أشعر بخيبة أمل بعض الشيء، لأننا كنا نتمنّى أن يختتم مسيرته في كأس العالم، علينا احترام قراره، بذل الكثير وحقق نتائج استثنائية، معه تغيّرت الذهنيات”

وتحدث عن المدرب الجديد محمد وهبي، قائلاً: “الركراكي نفذ عملاً رائعاً على مدار 4 سنوات، نتمنّى لخليفته المقدار ذاته من النجاح على الأقلّ”

“سامحت دياز ويجب التفكير في كأس العالم”

سايس تحدث مجدداً عن براهيم دياز، بعدما انتقده بسبب إهداره ركلة جزاء حاسمة في نهائي كأس أمم إفريقيا ضد السنغال على طريقة “بانينكا”.

وقال: “بالتأكيد سامحت براهيم، إنها مجرد كرة قدم، عندما تسمع البعض يقول أشياء من هذا القبيل، ينتابك شعور بأنه قتل شخصاً ما، ومع ذلك، لا تتفهّم سبب تنفيذه تلك الحركة في تلك اللحظة”

وتابع: “علينا تجاوز الأمر، الأهم هو المنتخب وليس سايس أو دياز، يجب التفكير في المستقبل وكأس العالم، وإذا كان بعضهم يحمل ضغائن، أنصح الفريق والقادة بتصفية الأجواء، لأنكم ستحتاجون إلى دياز في المستقبل”