في تصريحاته المثيرة، عبّر عبدالمنعم شطة، المدير الفني السابق للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عن استيائه من الوضع الراهن داخل الكاف، حيث أشار إلى الأزمات الإدارية والقرارات المثيرة للجدل التي تعصف بالمنظومة، مما يضع علامات استفهام حول مستقبل كرة القدم الإفريقية.

وأكد شطة، خلال حديثه التلفزيوني، أن عيسى حياتو كان مطمئنًا خلال الانتخابات التي جرت ضد أحمد أحمد، لكنه لم يكن يدرك أن الأخير يحظى بدعم جياني إنفانتينو بسبب عدم تصويت حياتو له في انتخابات الاتحاد الدولي، مما يعكس تعقيدات السياسة الرياضية في القارة.

وأضاف شطة أن الكاف يشهد انهيارًا غير مسبوق حاليًا، مشيرًا إلى أن باتريس موتسيبي يفتقر للخبرة اللازمة لإدارة اتحاد قاري، حيث كانت تجربته السابقة محصورة في رئاسة نادي صن داونز فقط، واصفًا الوضع الحالي بالمأساوي مع وجود سيطرة واضحة من جانب المغرب.

كما تناول شطة قضايا مثيرة، موضحًا أن الكاف لا يرغب في الرد على نادي الهلال السوداني بسبب تواطؤه في قضية المنشطات، حيث لم يتم التعامل مع الملف وفق الإجراءات المتعارف عليها، مما يثير الكثير من الشكوك حول نزاهة العملية.

وتطرق إلى قضية منتخب السنغال، حيث اعتبر ما حدث تواطؤًا غير مسبوق، مؤكدًا أنه بمجرد أن يطلق الحكم صافرة النهاية، لا يمكن لأي لجنة في العالم تغيير النتيجة أو سحب اللقب، مشيرًا إلى أن هذه سابقة خطيرة في تاريخ كرة القدم الإفريقية.

وأشار شطة إلى أن السنغال حصلت على قرارات الحكم لصالحها بسبب عدم تدوين أي ملاحظات في تقرير المباراة، وهو ما يطرح العديد من التساؤلات حول الشفافية في إدارة المباريات.

كما أكد أن النادي الأهلي تعرض للظلم، حيث اعتبر أن العقوبة المفروضة عليه قبل مواجهة الترجي كانت غير عادلة، مشيرًا إلى عدم وضوح من يدير لجان الانضباط والتظلمات، مما يجعل عدم النظر في الاستئناف كارثة.

واختتم شطة تصريحاته بالتعبير عن حزنه لما آلت إليه أوضاع الكاف بعد رحيل العديد من القيادات الكفء، معربًا عن أمله في عودة الأمور إلى نصابها في أقرب وقت.