أكد مجدي لاشين، الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، أن المشروع الخاص برقمنة أرشيف التليفزيون المصري يهدف إلى التعامل مع الرصيد الأرشيفي المتنوع، رغم أن حجم المواد يجعل العملية تستغرق وقتًا وتحتاج إلى مراحل متعددة من التشغيل والنقل والحفظ والتوثيق.
جاء ذلك خلال حوار لمجلة «أكتوبر»، حيث تناول لاشين جهود رقمنة الأرشيف وحمايته من التسريب والاستخدام غير المصرح به. وأوضح أن المواد تنتقل تدريجيًا من الشرائط القديمة إلى صيغ رقمية، مع الحفاظ على الأصول التاريخية التي توثق أحداث مصر على مدار عقود.
وفيما يتعلق بالحماية من التسريب، أشار لاشين إلى أن هناك تجاوزات حدثت على مدار 65 عامًا، ولكن الآن يتم التعامل مع التراث بإجراءات أكثر صرامة. يتم متابعة المنصات الرقمية مثل يوتيوب لرصد المواد المنشورة دون تصريح، مع تشكيل لجنة للملكية الفكرية لتوثيق حقوق المواد الخاصة بالتليفزيون، مما يتيح حمايتها قانونيًا ورقميًا.
كما أوضح لاشين أن 95% من المواد الموجودة تمثل موروثًا خاصًا بالتليفزيون المصري، بينما تبلغ نسبة الموروث الأجنبي 5%، والذي تم اقتناؤه من مكتبات بريطانية ودولية.