07:30 ص | السبت 28 مارس 2026

قبل رحيله عن ليفربول.. محمد صلاح يستهدف الدخول في «نادي الـ200»

محمد صلاح.

سلطت صحيفة «إيفنينج ستاندرد» البريطانية الضوء على الأرقام الإعجازية التي يواصل النجم المصري محمد صلاح، جناح ليفربول، تحطيمها في الملاعب الإنجليزية، حيث بات على أعتاب كتابة فصل جديد وغير مسبوق في تاريخ «البريميرليج» مع اقترابه الحثيث من اقتحام المربع الذهبي للهدافين التاريخيين للبطولة الأقوى في العالم.

«عداد الأهداف لا يتوقف».. لغة الأرقام تنصف صلاح

واستعرض التقرير السجل التهديفي المرعب لمحمد صلاح منذ انضمامه لـ«الريدز» في 2017، حيث نجح في تخطي أساطير بحجم تييري هنري وسيرجيو أجويرو في قائمة الهدافين التاريخيين، ليصبح الهداف التاريخي لليفربول في حقبة «البريميرليج».

وأشارت الصحيفة إلى أن محمد صلاح لا يكتفي بالتسجيل فحسب، بل بات صانع الألعاب الأول في الفريق، مما يجعله اللاعب الأكثر تأثيرا في المنظومة الهجومية لليفربول عبر تاريخها الحديث.

«نادي الـ200 هدف».. المحطة المقبلة للملك المصري

ويرى المحللون في «إيفنينج ستاندرد» أن محمد صلاح يضع نصب عينيه الآن الانضمام لنادي الصفوة «نادي الـ200 هدف»، وهو الإنجاز الذي لم يحققه سوى عدد محدود جدا من الأساطير مثل آلان شيرر وهاري كين.

واعتبر التقرير أن استمرارية محمد صلاح في تسجيل أكثر من 20 هدفا في مواسم متتالية، رغم تغير المدربين والعناصر المحيطة به، هي ظاهرة فنية تستحق الدراسة، وتثبت أن عقلية اللاعب المصري تفوقت على الضغوط كافة.

ويقترب محمد صلاح من كتابة فصل إعجازي غير مسبوق في تاريخ الكرة العالمية والمصرية، حيث بات الآن على بعد 5 أهداف فقط من اقتحام «نادي الـ200» في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويتأهب «صلاح» ليصبح العضو رقم 4 في قائمة الأساطير الخالدة الذين كسروا هذا الحاجز التاريخي في البريميرليج، ليجاور الثلاثي التاريخي آلان شيرر، وهاري كين، وواين روني، مؤكدا تفوقه الرقمي والفني كأفضل محترف أفريقي وعربي وطأ عشب الملاعب الإنجليزية عبر تاريخها.

«إرث خالد» قبل رحيل 2026

ومع اقتراب نهاية رحلته في «أنفيلد» بصيف 2026، أكدت الصحيفة أن محمد صلاح سيترك خلفه «إرثا من الصعب تكراره»، حيث لم يعد مجرد لاعب كرة قدم، بل أصبح معيارا يقاس عليه نجاح المحترفين الأجانب في إنجلترا.

وشدد التقرير على أن كل هدف يسجله صلاح حاليا ليس مجرد رقم، بل هو خطوة إضافية نحو تنصيبه «الأعظم» في تاريخ النادي وربما البطولة ككل، بالنظر إلى معدله التهديفي مقارنة بعدد المباريات.