تسود الأجواء في النادي الأهلي حالة من التوتر بسبب وجود أزمة تتعلق بعقد اللاعب يلسين كامويش مهاجم الفريق الأول لكرة القدم، حيث تعرقل رحيله عن النادي وعودته إلى ناديه النرويجي، وذلك في ظل محاولات الإدارة الحمراء إنهاء إعارته بسبب عدم الاقتناع بإمكانياته الفنية، مما أدى إلى استمراره مع الفريق حتى نهاية الموسم الجاري.
وقد تصدر كامويش حديث الأوساط الرياضية بين جماهير النادي الأهلي، حيث ترددت أنباء حول وجود أزمة لإدارة النادي بسبب مطالبتها بدفع أموال إضافية لفريق ترومسو النرويجي، وتحديدًا مبلغ 200 ألف دولار، مما زاد من حالة القلق بين مشجعي الفريق.
كواليس عقد كامويش مع الأهلي.. النادي يفلت من الفخ
علمت مصادر «الوطن سبورت» تفاصيل عقد كامويش مع النادي الأهلي، حيث قامت الإدارة الحمراء بدفع 300 ألف يورو لاستعارة اللاعب الذي يحمل جنسية كاب فيردي، كما يحصل اللاعب على 250 ألف يورو خلال فترة الإعارة التي تمتد حتى يونيو 2026، موزعة على الشهور.
أما بالنسبة لما تردد عن مطالبة إدارة الأهلي بسداد 150 أو 200 ألف يورو لعدم شراء كامويش، فإن هذا الأمر غير دقيق، حيث يتضح أن الإدارة الحمراء ملزمة بدفع 200 ألف يورو فقط في حال نجاح اللاعب في تحقيق نسبة المشاركة أو الأهداف المنصوص عليها في العقد، وفي حال عدم تحقيق ذلك، يحق للنادي التراجع عن الشراء دون سداد أي مقابل، مما يتيح لإدارة النادي الإفلات من التزامات مالية إضافية.
سر رفض ييس توروب رحيل كامويش عن الأهلي
كما شهدت الساعات الماضية تعطل صفقة عودة كامويش إلى ناديه النرويجي، نظرًا لعدم التوصل إلى اتفاق مالي، بالإضافة إلى رفض المدير الفني ييس توروب رحيل اللاعب ما لم تكن هناك استفادة مالية للنادي، مما يعكس حرص الإدارة على تحقيق أفضل النتائج المالية والفنية خلال هذه الفترة.

