شهد ملعب “أنفيلد”، معقل نادي ليفربول، لحظات مميزة مع عودة المدير الفني الألماني يورغن كلوب إلى الفريق بعد فترة غياب، حيث أُقيمت مباراة ودية خيرية جمعت بين قدامى لاعبي ليفربول وبروسيا دورتموند، مما أتاح للجماهير فرصة لاستعادة الذكريات الجميلة مع المدرب الذي قاد الفريق إلى العديد من الإنجازات.

.

يورغن كلوب كان قد غادر تدريب ليفربول في نهاية الموسم قبل الماضي بعد قرابة عشر سنوات قضاها في قيادة الفريق، وعاد إلى ملعب “أنفيلد” في مباراة ودية خيرية أقيمت يوم السبت، حيث شهدت المباراة حضوراً جماهيرياً كبيراً تجاوز 60 ألف مشجع.

استعاد كلوب موقعه المعتاد في المنطقة الفنية خلال هذه المباراة، حيث أشرف مجدداً على تدريب أساطير النادي الإنجليزي، وقد ضمت قائمة أساطير ليفربول تحت قيادته أسماء بارزة مثل القائد التاريخي ستيفن جيرارد، والإسباني تياغو ألكانتارا، والمدافع مارتن سكيرتل، بالإضافة إلى جي سبيرينغ وعدد من النجوم السابقين.

على الجانب الآخر، مثل بروسيا دورتموند نخبة من نجومه الذين ساهموا في كتابة تاريخ النادي الألماني، حيث كان من بينهم المهاجم يان كولر، والمدافع يورغ هاينريش، والنجم المصري محمد زيدان، وغيرهم من الأسماء اللامعة.

انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 2-2 بين الفريقين اللذين ارتبطت نجاحاتهما بتدريب كلوب، ضمن الفعالية الخيرية السنوية التي تخصص أرباحها لمؤسسة ليفربول الاجتماعية.

سيطر ليفربول على النصف الأول من اللقاء بفضل هدفي ألكانتارا وسبيرينغ، مما منح أصحاب الأرض الأفضلية في هذه النسخة من المباراة لعام 2026.

لكن دورتموند لم يستسلم، حيث تمكن محمد زيدان من تقليص الفارق بعد ربع ساعة من انطلاق الشوط الثاني، قبل أن يحرز التشيكي يان كولر هدف التعادل، لتنتهي المباراة دون تحديد فائز.

انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي لقطات تظهر احتفالات كلوب التقليدية والحماسية مع كل هدف سجله ليفربول، مما أثار حنين الجماهير لأسلوبه المعروف.

اختتم المدرب الألماني الأمسية بمرافقة اللاعبين لتحية الجمهور في مدرجات “أنفيلد”، وسط أجواء استحضرت ذكريات الإنجازات الكبرى التي حققها الفريق تحت إشرافه، بما في ذلك لقب دوري أبطال أوروبا والعودة لمنصة تتويج الدوري الإنجليزي.

aXA6IDM3LjQ5LjIyOC4yMjkg جزيرة ام اند امز NL