كشف لاعب الوسط الإسباني خورخي ألاستوي، الذي تخرج من أكاديمية لا ماسيا الشهيرة التابعة لنادي برشلونة، عن معاناته خلال فترة تدريبه بالأكاديمية، حيث اعتبرها “فقاعة” بعيدة عن الواقع، وأشار ألاستوي، لاعب أوستن الأميركي حالياً، إلى أن لا ماسيا تضع اللاعبين في بيئة تختلف تماماً عن متطلبات كرة القدم الاحترافية خارج أسوار النادي.
انضم ألاستوي إلى لا ماسيا عام 2016 قادماً من ريال سرقسطة، حيث قضى ست سنوات في برشلونة، تدرج خلالها بين الفئات السنية المختلفة، وحمل شارة القيادة ولعب بجانب أسماء بارزة في عالم كرة القدم مثل فيرمين لوبيز وأليخاندرو بالدي وتشافي سيمونز.
وفي حوار مطول مع صحيفة SPORT الكتالونية، قال ألاستوي: “برشلونة فقاعة، وعندما تخرج منها تدرك ذلك”، مشيراً إلى الفارق الكبير بين التكوين داخل برشلونة ومتطلبات كرة القدم الاحترافية خارجه
أوضح ألاستوي أن فترته مع برشلونة كانت من أفضل فترات حياته، حيث كوّن صداقات ستبقى معه للأبد، وتعلم أسلوباً مختلفاً في فهم كرة القدم، لكنه أكد أن الخروج من برشلونة يمثل تحدياً كبيراً، حيث يدرك اللاعب بعد ذلك أنه كان داخل بيئة مختلفة تماماً عن الواقع.
وتابع ألاستوي قائلاً: “بالتأكيد قرار الرحيل كان ضرورياً، حيث لم يتم تجديد عقدي، وكنت مدركاً لحجم المنافسة في مركزي، أحياناً تحتاج إلى خطوة للخلف من أجل التقدم خطوتين للأمام”
في عام 2022، قرر ألاستوي خوض تجربة خارج إسبانيا، حيث انتقل إلى رديف نابولي، قبل أن يتنقل بين إسبانيا وبولندا، وصولاً إلى الولايات المتحدة عبر نادي أوستن إف سي، التابع لولاية تكساس.
وأكد ألاستوي أنه يعيش فترة مميزة مع ناديه الأميركي، حيث حقق حلمه باللعب في دوري عالمي، مشيراً إلى أن كرة القدم هناك تشهد تطوراً كبيراً، خاصة بعد وصول الأسطورة ليونيل ميسي، الذي ساهم في رفع شعبية اللعبة بشكل ملحوظ.

