تاريخ الكرة المصرية يحمل في طياته أسماء بارزة صنعت المجد للأندية والجماهير، لكن هناك أسماء تظل مميزة بسبب مسيرتها الفريدة من الأقاليم نحو القمة، ومن بين هؤلاء يبرز شحته، أحد أبرز نجوم نادي الإسماعيلي في عصره الذهبي، الذي ترك بصمة واضحة في تاريخ النادي والكرة المصرية بشكل عام.

 

المولد والنشأة

ولد شحته في 14 إبريل عام 1940 في حي المحطة الجديدة بالإسماعيلية، حيث بدأ مسيرته في مدرسة فؤاد الأول الابتدائية التي شكلت نواة موهبته، وكان فريق المدرسة يضم شحته كأحد أبرز اللاعبين، وبرزت أولى المواجهات بينه وبين التوأم الروحي رضا، حيث انتصر فريقه بخمسة أهداف دون رد، مما لفت أنظار المدرب علي عمر الذي كان يلعب للنادي الإسماعيلي، حيث ضم الشبلين شحته ورضا إلى ناشئي الإسماعيلي، لكنهما غادرا بسبب قلة الرعاية، ليعودا لاحقًا مع العربي، ليشكلوا ثالوث الرعب الكروي الإسماعيلي، واستمر شحته في اللعب مع الأشبال حتى عام 1955.

 

بدايته مع الدراويش

داخل جدران الإسماعيلي، بدأت رحلة شحته الحقيقية نحو الشهرة، حيث أصبح أحد العناصر الأساسية في فترة زاهية للنادي، وقدّم مستويات مميزة جعلته محبوبًا لدى الجماهير، وتميّز بأسلوب لعبه السريع وقدرته على التحرك داخل منطقة الجزاء، إضافة إلى حسه التهديفي الذي جعله ورقة هجومية مهمة، ولم يكن مجرد لاعب عادي بل كان جزءًا من جيل تاريخي وضع الإسماعيلي على خريطة الكرة الأفريقية.

 

إنجاز شحته التاريخى مع الإسماعيلى

جاءت اللحظة الأهم في مسيرته عندما ساهم مع زملائه في تحقيق إنجاز تاريخي للنادي بالفوز ببطولة دوري أبطال أفريقيا عام 1969، ليصبح الإسماعيلي أول نادٍ مصري يحقق هذا اللقب القاري الكبير، مما جعل هذا الإنجاز علامة فارقة في تاريخ الكرة المصرية، وخلّد أسماء نجوم ذلك الجيل في ذاكرة الجماهير.

إنجاز شحته مع المنتخب الوطنى

حصل شحته مع المنتخب الوطني على كأس الأمم الأفريقية عام 1986 التي أقيمت بالقاهرة، حيث عمل مدربًا مع مايكل سميث، وله عدة تجارب ناجحة مع الإسماعيلي سواء كان مديرًا فنيًا أو مدربًا.