تتواصل الأحداث المتعلقة برحيل اللاعب المصري محمد صلاح عن نادي ليفربول، حيث تكشف التقارير الصحفية عن تفاصيل جديدة تساهم في فهم مسار هذه القضية، إذ تشير المعلومات إلى أن صلاح كان على دراية بقرار مغادرته قبل أسبوع من إعلانه الرسمي، وذلك أثناء احتفاله مع الجماهير.

بعد تسع سنوات من النجاح والإنجازات، تقترب مسيرة صلاح مع الريدز من نهايتها، حيث ساهم بشكل كبير في تحقيق العديد من الألقاب والأرقام القياسية، ليصبح واحدًا من أعظم أساطير النادي عبر تاريخه.

وفقًا لصحيفة “ذا أتلتيك” البريطانية، توصل صلاح وإدارة ليفربول إلى اتفاق بشأن فسخ عقده قبل عام من نهايته، مما يتيح له مغادرة النادي في صفقة انتقال حر بنهاية الموسم الحالي 2025-2026.

كما تشير الصحيفة إلى أن الاتفاق تم قبل مباراة ليفربول ضد جالطة سراي في دوري أبطال أوروبا، حيث سجل صلاح هدفه الـ50 في المسابقة، مما ساهم في فوز الفريق برباعية نظيفة وتأهله إلى ربع النهائي أمام باريس سان جيرمان.

اقرأ المزيد:

كلوب يكسر صمته ويودع صلاح بامتنان: أحد أعظم اللاعبين في التاريخ
كلوب يدفع ليفربول نحو صفقة نارية لتعويض رحيل محمد صلاح

كما دخل رامي عباس، وكيل أعمال صلاح، في محادثات مكثفة مع إدارة النادي، والتي استمرت عدة أسابيع، وانتهت بالاتفاق على إنهاء العقد الممتد حتى صيف 2027.

وأشارت التقارير إلى أن صلاح، الذي وقع عقدًا جديدًا لمدة عامين في 2025، قد اقتنع مع مرور الوقت بأن دوره في الفريق أصبح أقل أهمية، خاصة مع تراجع مستواه في بعض الفترات.

كما أفادت التقارير أن راتبه المرتفع البالغ 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، بالإضافة إلى المكافآت، جعل فكرة انتقاله الحر أكثر واقعية، حيث كان من الصعب على أي نادٍ آخر تحمل هذا العبء المالي إلى جانب دفع رسوم انتقال.

بناءً على ذلك، وافقت مجموعة “فينواي” الرياضية المالكة للنادي على التنازل عن السنة الأخيرة في عقد اللاعب، ليتم الاتفاق النهائي قبل احتفال صلاح الودي مع جماهير ليفربول في لقاء جالطة سراي.