احتفل المنتخب السنغالي بكأس الأمم الإفريقية في فرنسا اليوم السبت وسط أجواء حماسية رغم الجدل القائم حول اللقب الذي تم تجريده منه من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، حيث شهدت الاحتفالات حضور جماهيري كبير يعكس دعم الشعب السنغالي لفريقه الوطني في هذه اللحظة المهمة.
وفي خطوة مثيرة، تقدم نادي المحامين في المغرب بطلب إلى مسؤولي ملعب فرنسا لمصادرة الكأس، لكن الطلب قوبل بالرفض مما زاد من حدة التوتر بين الطرفين.
وكشف مراد العجوطي، رئيس نادي المحامين، لإذاعة “آر.إم.سي” عن إرسال مُحضّر قضائي لتوثيق احتفال السنغال بالكأس، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في إطار المخالفة لقرار الاتحاد الإفريقي “كاف” الذي جرد السنغال من اللقب.
وأوضح العجوطي أن المحضر القضائي سيعمل كشاهد معترف به وسيسجل هوية المنظمين الحاضرين والشعارات المستخدمة وطريقة عرض الكأس مما يعكس أهمية التوثيق القانوني لهذه الاحتفالات.
وأضاف العجوطي أن التقرير سيُحال إلى لجنة الأخلاقيات التابعة للاتحاد الدولي (فيفا) ولجنة الانضباط، حيث إن الاحتفال قد يؤثر على موقف السنغال أمام محكمة التحكيم الرياضية، كما أن هذا السلوك يعكس تحدياً صارخاً للقرارات الرسمية مما قد يؤثر على قرار المحكمة.
وتمردت السنغال على قرار الاتحاد الإفريقي “كاف” واحتفلت بكأس الأمم بين جماهيرها في فرنسا قبل مباراة بيرو الودية، حيث جردت لجنة الاستئناف في “كاف” السنغال من اللقب بحجة انسحابها خلال نهائي كأس الأمم أمام المغرب في يناير الماضي.
وكان لاعبو السنغال قد اعترضوا على احتساب ركلة جزاء للمغرب في الدقيقة الأخيرة، مما أدى إلى خروجهم من الملعب، لكن ساديو ماني نجح في إقناع اللاعبين والمدرب بالعودة، وتصدى الحارس إدوارد ميندي لركلة الجزاء التي سددها براهيم دياز.
وانتصر المنتخب السنغالي 1-0 في الوقت الإضافي ليحقق اللقب، لكن المغرب تقدم باحتجاج إلى لجنة الانضباط التي رفضت الأمر وأكدت فوز السنغال باللقب.
إلا أن لجنة الاستئناف قررت إلغاء قرار لجنة الانضباط واعتبار السنغال خاسرة في النهائي 3-0 ومنح اللقب للمغرب، مما دفع الاتحاد السنغالي لتقديم استئناف ضد القرار في محكمة التحكيم الرياضية التي لم تحدد بعد موعد قرارها النهائي.
وفي لفتة رمزية، خاض لاعبو السنغال المباراة بقمصان وُضع عليها نجمتين في إشارة إلى عدد ألقابه في كأس الأمم.

