اكتشفت دراسة جديدة نوعًا غير معروف من خلايا الكبد قد يكون له دور في علاج أمراض الكبد الحادة، وهذا الأمر يهم الأشخاص الذين يعانون من مشاكل كبدية، حيث يمكن أن يسهم في تحسين العلاجات المتاحة ويقلل من المخاطر الصحية المرتبطة بأمراض الكبد.
أنواع خلايا الكبد
يتكون الكبد من عدة أنواع من الخلايا، بما في ذلك خلايا الكبد والخلايا المناعية، ويعمل الباحثون على فهم كيفية تواصل هذه الخلايا للحفاظ على صحة الكبد، وكيف تتغير هذه الاتصالات في حالات المرض. قام الفريق بتحليل التعبير الجيني لخلايا الكبد في عينات سليمة وأخرى مصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، لتحديد الخلايا التي قد تشير إلى خطر الإصابة بالمرض.
وجد الباحثون مجموعة جديدة من الخلايا تظهر فقط في كبد مرضى التهاب الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي، مما يشير إلى أهمية هذه الخلايا في فهم المرض.
سمات مميزة لتلك الخلايا
تتميز هذه الخلايا بظهور علامات الشيخوخة، مما يعني أنها توقفت عن الانقسام لكنها لا تموت، وهذا يمكن أن يؤثر سلبًا على وظائف الأنسجة ويزيد من الالتهاب. كما أظهر تحليل إضافي نشاطًا غير عادي لجين يُسمى ثيميس، الذي يُعبّر عنه عادةً في خلايا المناعة، لكنه غير نشط في خلايا الكبد السليمة.
في كبد الفئران والبشر المصابين بداء الكبد الدهني، لوحظ ارتفاع في مستوى التعبير عن جين ثيميس، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كان هذا الارتفاع مفيدًا أو ضارًا.
تفاصيل الدراسة
للإجابة على هذا السؤال، قارن الباحثون صحة الكبد في فئران طبيعية مع نماذج فئران تم فيها حذف جين ثيميس من خلايا الكبد، ووجدوا أن حالة الكبد كانت أسوأ بكثير في الفئران التي تفتقر إلى ثيميس، حيث أظهرت علامات أكثر وضوحًا لتلف الكبد والالتهاب. في المقابل، عندما زادت مستويات ثيميس، تحسنت حالة الكبد وانخفضت علامات الشيخوخة.

