الجمعة، 28 أغسطس 2026

جهاد حرب: الأحزاب الإسرائيلية تتنافس على الأصوات على حساب الدماء الفلسطينية

جهاد حرب: الأحزاب الإسرائيلية تتنافس على الأصوات على حساب الدماء الفلسطينية

أكد جهاد حرب، مدير مركز ثبات للبحوث، أن هناك سببين رئيسيين وراء التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. السبب الأول يتعلق برغبة الحكومة في استغلال الأشهر الثلاثة المقبلة، الفاصلة بين الفترة الحالية والانتخابات، لتنفيذ ما لم تتمكن من تحقيقه في خطتها منذ نهاية عام 2022.

وأضاف حرب في مداخلة مع الإعلامية بسنت أكرم عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التصعيد يتضمن زيادة وتيرة الاستيطان، حيث أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية عن بناء 104 مستوطنات و160 بؤرة استيطانية زراعية، مما يعني الاستيلاء على نحو خُمس مساحة الضفة الغربية. أما السبب الثاني، فيتمثل في رغبة الأحزاب اليمينية المشاركة في الحكومة، مثل الليكود والصهيونية الدينية والقوة اليهودية، في جذب مزيد من أصوات اليمين الإسرائيلي، متنافسة على حساب دماء الفلسطينيين وحياتهم.

وأشار إلى أن السيطرة على معهد قلنديا التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» تحقق هدفين؛ الأول هو تطبيق قرارات الكنيست المتعلقة بمنع «الأونروا» من العمل في القدس، والثاني هو الاستيلاء على أراضٍ تحت ولاية الأمم المتحدة. هذه السيطرة تساهم في تشكيل "حائط صد" من المستوطنين حول ما يسمى بمدينة القدس الكبرى، مما يعزز المد الديموغرافي لليهود ويؤدي إلى مزيد من الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.

م
منصور محمود

محرر وصحفي لدى بوابة الدليل المصري، متخصص في تغطية الشؤون المصرية والتقارير الميدانية والتحليلات الإخبارية.