تُعتبر مهنة التدليك من الممارسات الطبية التي تساهم في تليين العضلات وتحسين صحة الجسم. وقد أوضحت دار الإفتاء أن "المساج" هو اسم شائع يُستخدم للإشارة إلى التقنيات المختلفة للتدليك، والتي تتضمن الضغط والاهتزاز على سطح الجسم.
وأشارت الإفتاء إلى أنه يجوز العمل في مراكز التدليك الطبي، شرط الالتزام بالضوابط الشرعية والطبية. كما أكدت أن هذا النوع من العلاج يُعتبر جائزًا شرعًا، حيث يساهم في الحفاظ على صحة الجسم. وذكرت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «تَدَاوَوْا عِبَادَ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنَزِّلْ دَاءً، إِلَّا أَنْزَلَ مَعَهُ شِفَاءً».
ومع ذلك، أكدت الإفتاء ضرورة ستر العورة أثناء التدليك، وضرورة عدم كشف ما يتجاوز الحاجة. ويجب أن يتم التدليك بما يتماشى مع قواعد الفقه التي تؤكد على ضرورة تقدير الحاجة والضرورة.