تحل اليوم، 9 سبتمبر، الذكرى الخامسة عشرة لرحيل الأديب والروائي الكبير خيري شلبي، الذي يُعتبر من أبرز كتّاب جيل الستينيات، وقد تركت مسيرته الإبداعية الطويلة أثرًا عميقًا في الثقافة العربية، ليصبح علامة فارقة في فن السرد العربي.
تميز شلبي بقدرته الفريدة على المزج بين الواقع والخيال، وكان من رواد تيار الواقعية السحرية في الأدب العربي منذ الثمانينيات. كما أعاد إحياء فن البورتريه الصحفي في مصر، حيث كتب عن أكثر من ألف شخصية بارزة في مجالات متعددة. وُلِد شلبي في 31 يناير 1938 في قرية شباس عمير بكفر الشيخ، وكان لنشأته في بيئة ريفية بسيطة أثر كبير في إلهامه الأدبي.
نشر شلبي 72 كتابًا، تشمل روايات مثل "السنيورة" و"الأوباش" و"العراوي"، بالإضافة إلى مجموعات قصصية ودراسات نقدية. كما تحولت أعماله إلى أفلام ومسلسلات ناجحة مثل "الشطار" و"سارق الفرح". على مدار مسيرته، حصل على العديد من الجوائز، منها جائزة الدولة التشجيعية في الآداب وجائزة نجيب محفوظ.
برحيل خيري شلبي في مثل هذا اليوم من عام 2011، فقدت الساحة الثقافية العربية واحدًا من أعظم روائييها، إلا أن أعماله لا تزال حية تُقرأ وتُدرس، لتبقى شاهدًا على موهبة استثنائية وتجربة إنسانية غنية.