تعرض الكابل البحري الذي يربط مصر بسوريا لقطع في المياه الإقليمية السورية، حيث وقع الحادث على بعد 4.5 كيلومتر من نقطة الإنزال الساحلية في سوريا.
أكد مصدر بقطاع الاتصالات أن العطل حدث داخل الأراضي والمياه السورية، ولا علاقة له بأي أعطال في مصر أو بالبنية التحتية للاتصالات المصرية، مما يعني أن خدمات الاتصالات والإنترنت في مصر تعمل بشكل طبيعي ومنتظم.
التأثير يقتصر على الجانب السوري، حيث تعتمد شبكة الاتصالات هناك على هذا الكابل لنقل جزء من حركة الإنترنت، بينما لم تتأثر خدمات الاتصالات في مصر بالحادث.

