سجل قطاع الاتصالات نموًا ملحوظًا في خدمات الهاتف الثابت خلال الفترة من مارس 2025 إلى مارس 2026، حيث ارتفع عدد المشتركين إلى 14.21 مليون مشترك، مما يعكس تأثير التوسع في خدمات الألياف الضوئية وتطوير البنية التحتية الرقمية على هذا القطاع.

هذا النمو يعكس التكامل بين خدمات الهاتف الثابت والإنترنت الأرضي، حيث زادت الاعتمادية على شبكات الفايبر لتقديم خدمات اتصالات أكثر كفاءة واستقرارًا.

بعد أن بلغ عدد مشتركي الهاتف الثابت 13.27 مليون في مارس 2025، شهدت الأرقام تراجعًا طفيفًا إلى 12.98 مليون في فبراير 2026، قبل أن تعود للارتفاع مجددًا، مسجلةً معدل نمو شهري بلغ 2.33% ونموًا سنويًا بنسبة 7.00%.

معدل انتشار الهاتف الثابت بين السكان ارتفع من 12.2% في مارس 2025 إلى 12.8% في مارس 2026، مما يعكس زيادة الاعتماد على هذه الخدمة، مع تسجيل نمو شهري بنسبة 2.40%.

تشير البيانات إلى أن توسع خدمات الألياف الضوئية وتحديث البنية التحتية كانا من العوامل الرئيسية في دعم نمو الهاتف الثابت، نظرًا لارتباطهما الوثيق بخدمات الإنترنت في العديد من المناطق.

كما ساهم انتشار شبكات الفايبر في تعزيز الاعتماد على الخطوط الثابتة ضمن حزم خدمات متكاملة تشمل الإنترنت والهاتف والتلفزيون، مما أدى إلى زيادة معدلات الاشتراك.

التوسع العمراني في المدن الجديدة ومشروعات حياة كريمة أيضًا ساهم في رفع الطلب على الهاتف الثابت، حيث يعتبر جزءًا أساسيًا من خدمات الاتصالات المنزلية والمؤسسية.

الهاتف الثابت لا يزال عنصرًا مهمًا في القطاع المؤسسي، خاصة في البنوك ومراكز خدمة العملاء، حيث تعتمد هذه المؤسسات على خطوط مستقرة للتواصل والإدارة.