أحمد كمال، الفنان المصري المعروف، كشف في حديثه لبرنامج “سهرة نغم” عن تأثير الموسيقى عليه، حيث يسرح في ذكرياته وتجارب حياته عندما يستمع إلى ألحان مؤثرة، مما يعكس عمق شخصيته رغم قسوة بعض التجارب التي مر بها.
بعد نجاحه في فيلم “الكيت كات”، قرر السفر بعيدًا عن مصر، وهو قرار واجه الكثير من التساؤلات، لكنه شعر بحاجة ملحة للاحتجاب، ورغم محاولاته للهجرة إلى أمريكا وأوروبا، إلا أنه عاد إلى بلده لأجل بناته وعمله الفني.
تجربته في الخارج منحته هدوءًا ورؤية أعمق للأمور، حيث تمكن من رؤية الحياة من منظور “عين الطائر”، وعبر عن حبه الشديد لمصر، مؤكدًا أنه لا يستطيع الابتعاد عنها.
كما شارك نصيحة والده له، التي لا يزال يحملها في قلبه: “ركز في اللي انت بتعمله عشان ما تضيعش”، بالإضافة إلى دعوات والدته التي كانت تدعو له بأن يحببه الله في خلقه، وهو ما شعر بأثره في حياته.
كمدرب تمثيل، أكد كمال أنه يهتم بتعليم “القيم” بجانب المهارات، فالفنان بلا قيم هو بلا معنى، كما يعمل على تطوير إرادة طلابه، حيث تحتاج الإرادة إلى تدريب مستمر.
تدريباته تركز على الجانب العملي وتتميز بخفة الدم، وبعد 30 عامًا من التدريس، اكتشف أن الانطباعات الأولية عن موهبة الطلاب قد تتغير مع الوقت، حيث يمكن أن يتأثر الأداء بالوقت والشغف.
وعن نظرته للحياة، قال كمال إنه لا يعتبر نفسه متفائلًا، لكنه دائم التفكير في تطوير أساليب تدريباته، ويعتبر نفسه “باحثًا” في فنون التمثيل، حيث يقدر الأشياء الجميلة في الحياة.
بدأت رحلته مع التمثيل في سن ست سنوات في “مدرسة ابن خلدون”، ولا يزال يستعين بتدريبات تلك الفترة حتى اليوم، واختتم بالحديث عن أهمية الصبر في الفن، مؤكدًا أن كل شيء يحتاج إلى وقته، وأن مفهوم “عصر السرعة” مجرد وهم.

