في مواجهة مثيرة بديربي «ميرسيسايد»، حقق ليفربول فوزًا مهمًا على إيفرتون في أول مباراة تقام على ملعب النادي الأزرق الجديد، حيث أسهمت الأهداف الحاسمة من محمد صلاح وفيرجيل فان دايك في تعزيز آمال الفريق في التأهل لدوري أبطال أوروبا.

افتتح النجم المصري محمد صلاح التسجيل في الدقيقة 29، بعد إلغاء هدف لإيفرتون بداعي التسلل، ليضع فريقه في المقدمة قبل أن يتمكن إيفرتون من التعادل عبر بيتو في الدقيقة 54، مما زاد من حدة التنافس بين الفريقين في الشوط الثاني.

ومع اقتراب المباراة من نهايتها، خطف فان دايك الأضواء بتسجيل هدف قاتل في الدقيقة العاشرة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، ليقود ليفربول للفوز 2-1 ويعزز رصيد الفريق إلى 55 نقطة في المركز الخامس، مما ينعش آمالهم في التأهل للبطولة القارية.

وعقب المباراة، أكد المدرب أرني سلوت على صعوبة اللقاء، مشيدًا بأداء اللاعبين، حيث قال: «ماذا تتوقعون أكثر من اللعب هنا؟ لقد كانت مباراة صعبة للغاية» وأشار إلى أن تسجيل الهدف المتأخر كان مصدر سعادة كبيرة للجماهير

كما تحدث سلوت عن الخبرة التي يمتلكها فريقه، موضحًا أن الأداء تحسن تدريجيًا خلال المباراة، وأنهم كانوا قد بدأوا الشوط الثاني بشكل جيد، لكنه لم يتوقع هدف التعادل من إيفرتون، مما زاد من أهمية الفوز في النهاية.

وفيما يتعلق بأهمية الفوز في أول ديربي على ملعب هيل ديكنسون، قال سلوت: «بالتأكيد، نعلم أنها مباراة تاريخية، والفوز عليهم للمرة الثانية هذا العام كان مهمًا، خاصة بعد أن عانينا من استقبال أهداف في الدقائق الأخيرة في بعض المباريات السابقة»

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية ردود أفعال اللاعبين والجماهير بعد الهدف المتأخر، مما يعكس مدى أهمية هذه المباراة بالنسبة للفريق.