شهد ملعب “أنفيلد” لحظة مؤثرة عندما ودع محمد صلاح جماهير ليفربول بعد التعادل 1-1 مع برينتفورد في ختام الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث كانت هذه المباراة الأخيرة له مع الفريق، مما أثار مشاعر الحاضرين.
محمد صلاح يودع الجماهير
تعتبر هذه المباراة الظهور الأخير لصلاح بقميص ليفربول، حيث شارك مع زميله أندي روبرتسون في التشكيل الأساسي وسط أجواء وداع حماسية من الجماهير التي توافدت لتوديع أحد أساطير النادي. قبل انطلاق المباراة، تواجد صلاح مع ابنتيه مكة وكيان في الملعب، مما أضفى طابعًا عائليًا على اللحظة.
بدأ صلاح اللقاء بشكل مميز وكاد أن يسجل من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 20، إلا أن الكرة ارتطمت بالقائم، مما حرمه من هدف مبكر. وفي لحظة مؤثرة، رفعت جماهير ليفربول “تيفو” يحمل عبارة “MO 11” تكريمًا للنجم المصري الذي خدم النادي لمدى تسع سنوات.
في الدقيقة 73، قرر المدرب آرني سلوت استبدال صلاح بجيريمي فيريمبونج، حيث ودع صلاح زملاءه والجماهير قبل مغادرته الملعب للمرة الأخيرة. بهذه النتيجة، أنهى ليفربول الموسم في المركز الخامس برصيد 60 نقطة، مما يضمن له التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بينما احتل برينتفورد المركز التاسع برصيد 53 نقطة.
يغادر محمد صلاح ليفربول بعد مسيرة حافلة بالإنجازات، حيث ترك إرثًا كبيرًا يجعله واحدًا من أبرز أساطير النادي في العصر الحديث، بينما تظل الأنظار متجهة إلى وجهته المقبلة بعد انتهاء رحلته في “أنفيلد”.

