بعد تعادل كومو وروما، استغل يوفنتوس الفرصة لتعزيز موقعه في المركز الرابع من جدول الترتيب بعد انتصاره على بولونيا 2 – 0، وهو ما يعد خطوة هامة نحو التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

فريق المدرب لوتشيانو سباليتي بدأ المباراة بقوة، حيث افتتح جوناثان ديفيد التسجيل في الدقيقة الثانية، وتمكن الفريق من إدارة اللقاء رغم محاولات بولونيا في الشوط الأول، واستمر الأداء الجيد حتى سجل كيفرين تورام الهدف الثاني مع بداية الشوط الثاني.

بولونيا لم يظهر بمستوى جيد، حيث كانت أبرز محاولاته كرة ارتطمت بالقائم عبر رَو، مما يدل على تأثر الفريق بخروجه من الدوري الأوروبي وابتعاده عن المراكز المؤهلة، حيث يتأخر بعشر نقاط عن المركز السادس.

في البداية، قام سباليتي بإجراء بعض التعديلات التكتيكية للحفاظ على جاهزية تورام وكنان يلديز، اللذين دخلا اللقاء من مقاعد البدلاء، كما منح الفرصة لكل من هولم وبوغا، مع اعتماد خطة 3 – 4 – 3 بهدف إنهاك بولونيا على المدى الطويل، خاصة بعد التزاماته الأوروبية.

أما مدرب بولونيا فينتشينزو إيتاليانو، فقد منح الفرصة لهيلاند في ظهوره الأول بالدوري، والثاني مع الفريق بعد مشاركته السابقة في كأس إيطاليا أمام لاتسيو.

قبل انطلاق المباراة، شهدت الأجواء لحظات مؤثرة بتكريم الحارس النمساوي الراحل أليكس مانينغر، الذي توفي مؤخراً في حادث سير، حيث تم وضع قميصه وباقة زهور في الملعب بحضور عدد من زملائه السابقين، بينهم جورجيو كيلليني وجيانلويجي بوفون وكلاوديو ماركيزيو وليوناردو بونوتشيوماركو كيمينتي.

دخل يوفنتوس المباراة بقوة، وافتتح ديفيد التسجيل مبكراً برأسية عند القائم الأول بعد عرضية من بيير كالولو، وجاء رد بولونيا ضعيفاً، وكاد فرانسيسكو كونسيساو أن يضيف الهدف الثاني لولا التسلل، كما أضاع فرصة أخرى في منتصف الشوط، بينما اصطدمت تسديدة هولم بالعارضة.

قبل نهاية الشوط الأول، أهدر ديفيد فرصة مضاعفة النتيجة، في حين جاءت أخطر محاولات بولونيا عبر مقصية من ريكاردو أورسوليني لكنها لم تشكل تهديداً حقيقياً.

في الشوط الثاني، عزز سباليتي خط الوسط بإشراك تورام، وسرعان ما أثمرت هذه الخطوة عن الهدف الثاني بعد تمريرة مثالية من ويستون ماكيني.

حاول بولونيا العودة عبر عدة تغييرات، وكان رَو الأكثر خطورة، لكن تسديدته ارتدت من القائم بعد عمل من زورتيا، كما تألق الحارس ميكيلي دي غريغوريو في التصدي لمحاولات أخرى.

في الدقائق الأخيرة، أكمل بولونيا المباراة بعشرة لاعبين بعد إصابة فيديريكو برنارديسكي، مع نفاد التبديلات، ليتمكن يوفنتوس من إدارة اللقاء حتى النهاية دون عناء.

بهذا الفوز، يواصل يوفنتوس تقدمه بثبات نحو دوري الأبطال، في انتظار مواجهة حاسمة أمام ميلان قد تعيد رسم ملامح المنافسة على المركز الثاني.