يصل منتخب إيران إلى لوس أنجلوس قبل 48 ساعة من مباراته الأولى في كأس العالم 2026 أمام نيوزيلندا، مما يفرض تحديات أمنية وسياسية على السلطات المحلية التي تتخذ إجراءات مشددة حول مقر إقامة المنتخب ومحيط الملعب.

تشمل هذه الإجراءات حظراً على المجال الجوي في المناطق المحيطة بالملعب، حيث لن يتمكن الفريق من حضور كامل قوامه بسبب رفض إدارة الرئيس ترامب منح تأشيرات لبعض أعضاء الجهاز الإداري، مما يجبرهم على متابعة المباراة من المكسيك، حيث اتخذ الفريق مدينة تيخوانا مقراً له.

تم وضع خطة خاصة للتعامل مع أي مواقف قد تؤثر سلباً على البطولة، في ظل المخاوف من الطائرات المسيرة، كما تعهدت فيفا بطلب من إيران بعدم السماح برفع علم “الأسد والشمس”، الذي كان الشعار الرسمي للبلاد في عهد الشاه.

يشارك المهاجم مهدي طارمي في المباراة الأولى، ورغم الأنباء حول احتمال غيابه، إلا أنه حضر التدريبات الجماعية، مما رفع معنويات الجهاز الفني، بعد أن استبعده المدرب من الودية الأخيرة أمام مالي، والتي حقق فيها المنتخب فوزاً بهدفين مقابل هدف.

طُرحت على طارمي أسئلة حول القيود الأمريكية على إصدار التأشيرات، وأكد على أهمية حل هذه الأزمات سريعاً للحفاظ على تركيز الفريق في أجواء طبيعية أثناء البطولة.