كلّف الرئيس الروماني نيكوشور دان أدريان فيستيا برئاسة الحكومة الجديدة بعد انسحاب إيوجين توماك يوم الأحد، مما يعكس أزمة سياسية متجددة تعيشها البلاد منذ مايو الماضي.
ماذا قال دان بعد انسحاب توماك؟
أوضح دان في منشور على منصة “إكس” أن توماك استقال صباح الأحد، وأكد أن الحل السياسي هو الخيار الصحيح بعد مشاورات مع الأحزاب السياسية.
تشهد رومانيا أزمة سياسية منذ سقوط حكومة رئيس الوزراء الليبرالي إيلي بولوغان في مايو بعد تصويت بحجب الثقة، والذي جاء بعد انسحاب الحزب الاجتماعي الديمقراطي من الائتلاف الحكومي.
انتقد الحزب الاجتماعي الديمقراطي بولوغان لفشله في تنفيذ إصلاحات حقيقية، مشيرًا إلى الحاجة لزعيم قادر على التعاون.
وصف دان فيستيا بأنه “موالٍ للغرب” و”رجل حوار ذو قيم راسخة”، مشيرًا إلى خبرته في إعداد الميزانيات.
تسجل رومانيا، العضو في الاتحاد الأوروبي منذ عام 2007، أحد أعلى مستويات العجز الحكومي داخل التكتل، حيث بلغ 9.3% من الناتج المحلي الإجمالي في 2024، قبل أن يتراجع إلى 7.9% في 2025.

