أعلنت OpenAI عن ميزة جديدة في تطبيق ChatGPT تسمى “جهة الاتصال الموثوقة”، وهي تهدف لتوفير أمان إضافي للمستخدمين الذين يعانون من أزمات نفسية، مما يجعلها مهمة للغاية لمن يستخدمون التطبيق كوسيلة للدعم النفسي، حيث تتيح لهم التواصل مع شخص موثوق في أوقات الحاجة.

الميزة تستهدف البالغين فقط، حيث يمكن للمستخدم إضافة شخص بالغ واحد كجهة اتصال موثوقة من إعدادات التطبيق بعد إرسال دعوة، يجب على الشخص الآخر قبول الدعوة خلال أسبوع، وفي حال عدم قبولها يمكن للمستخدم اختيار شخص آخر، وعند رصد مؤشرات خطر جدي، يقوم النظام بتنبيه المستخدم ويشجعه على التواصل مع جهة الاتصال الموثوقة.

إذا استمر القلق بشأن سلامة المستخدم، يمكن لفريق مختص داخل OpenAI مراجعة الحالة واتخاذ قرار بإرسال تنبيه إلى جهة الاتصال الموثوقة، مما يضمن عدم ترك المستخدم بمفرده في أوقات الأزمات.

مراجعة بشرية قبل أي تنبيه

أكدت OpenAI أن العملية ليست مؤتمتة بالكامل، بل تتطلب مراجعة من فريق مدرب قبل إرسال أي تحذير، حيث لا يتلقى الشخص الموثوق تفاصيل المحادثات، بل إشعار عام بأن المستخدم قد يمر بوقت عصيب، مما يحافظ على خصوصية المستخدم.

هدف النظام هو التدخل المبكر مع تقليل الأخطاء، مما يعكس حرص OpenAI على تقديم دعم فعال دون انتهاك خصوصية المستخدم.

هل يتحول ChatGPT إلى أداة دعم نفسي؟

إطلاق هذه الميزة يعكس الاتجاه المتزايد لاستخدام الذكاء الاصطناعي كمساحة للدعم العاطفي، مما يثير جدلًا حول حدود استخدام هذه الأدوات في التعامل مع الحالات الحساسة، حيث يرى البعض أنها قد تساعد في حماية المستخدمين، بينما يحذر آخرون من الاعتماد الكامل على الأنظمة الذكية بدلًا من الدعم البشري.

كما أكدت الشركة أنها حسّنت آليات استجابة ChatGPT للحالات النفسية الحرجة، مما يجعلها خطوة مهمة نحو تقديم دعم أفضل للمستخدمين.