أعلنت شركة Figure AI عن تحديث مثير لروبوتاتها الشبيهة بالبشر، حيث أصبحت قادرة على العمل بشكل مستقل لمدة تصل إلى 8 ساعات دون تدخل بشري، مما يجعلها منافسًا قويًا لشركات مثل Tesla، ويعد هذا التحديث مهمًا للمستخدمين الذين يسعون لتحسين الكفاءة في بيئات العمل المختلفة.
تتمتع هذه الروبوتات بنظام الذكاء الاصطناعي Helix-02، الذي يمنحها قدرات حركية واستقلالية قريبة من القدرات البشرية، مما يسمح لها بالعمل بكفاءة في بيئات العالم الحقيقي، وهو ما يعزز من إمكانية استخدامها في مجالات متعددة.
يمثل نظام Helix-02 بمثابة “دماغ” الروبوتات، حيث يسمح لها بالمشي والتقاط الأشياء ونقلها، مما يساعدها على الحفاظ على التوازن وتنسيق الحركات بسلاسة، ويعتمد النظام على أجهزة استشعار مدمجة تساعد الروبوت على فهم البيئة المحيطة به والتحرك بشكل صحيح.
وعلى عكس الروبوتات التقليدية، يدمج Helix-02 الرؤية واللمس والإحساس بالوضع في نظام تعلم موحد، مما يجعله مثاليًا لأداء المهام طويلة المدى في البيئات الديناميكية.
أظهرت الروبوتات الجديدة قدرتها على تنفيذ مهام حركية دقيقة، مثل فك أغطية الزجاجات وإزالة الحبوب من الحاويات، مما يوضح كفاءتها في التعامل مع المهام المعقدة باستخدام الإدراك اللمسي والبصري.
كما كشفت Figure AI عن “النظام 0″، وهو نظام تحكم متكامل بالجسم، تم تدريبه على أكثر من 1000 ساعة من بيانات الحركة البشرية، مما يساعد الروبوتات على الحفاظ على حركات مستقرة تشبه حركات الإنسان.
يبلغ وزن روبوت Helix-02 نحو 70 كيلوجرامًا، وطوله حوالي 170 سنتيمترًا، وقادر على حمل أوزان تصل إلى 20 كيلوجرامًا، ويخضع حاليًا للاختبار داخل مصنع تابع لمجموعة BMW في الولايات المتحدة، حيث ساهمت روبوتات مشابهة في نقل أكثر من 90 ألف قطعة لتجميع أكثر من 30 ألف مركبة.
ترى الشركة أن هذه الروبوتات ستعمل مستقبلًا جنبًا إلى جنب مع البشر في المصانع والمستودعات وحتى المنازل، مما يضع Figure AI في منافسة مباشرة مع شركات مثل Tesla وAgility Robotics وApptronik، التي تسعى بدورها لتطوير روبوتات بشرية متعددة الاستخدامات.

