تستعد مدينة العلمين الجديدة لاستقبال مشروعات عقارية وصناعية كبرى، مما يعزز مكانتها كمركز تنموي متكامل. تأتي هذه الخطوة في إطار خطة الدولة لجذب استثمارات ضخمة، مما يسهم في توفير آلاف فرص العمل في قطاعات استراتيجية متنوعة.
تم الإعلان عن مشروع جديد لتصنيع ألواح وأرضيات الـ “PVC” في المنطقة الصناعية بالمدينة، باستثمار يصل إلى 108 ملايين دولار، مما يعكس أهمية هذا النشاط في تلبية احتياجات السوق المصري وتقليص الفاتورة الاستيرادية، مستفيدًا من البنية التحتية المتطورة والموقع الاستراتيجي للمدينة.
توسع استراتيجي في صناعة الملابس
بالتوازي مع التوسع الصناعي، يتم إطلاق مشروع لصناعة الملابس الجاهزة والمنسوجات، مما يوفر نحو 2150 فرصة عمل مباشرة للشباب. تتماشى هذه الخطوة مع رؤية الحكومة المصرية لتحفيز الاستثمارات في قطاع الغزل والنسيج، الذي يتميز بكثافة العمالة وقلة استهلاك الطاقة.
تدرس الحكومة أيضًا إمكانية تخصيص منطقة صناعية لنشاط دباغة الجلود في المدينة، بهدف نقل الخبرات الصناعية المتطورة وتوفير بيئة عمل وفق أحدث المعايير البيئية والصناعية.
تحويل مدينة العلمين الجديدة
نجحت الدولة المصرية في تحويل مدينة العلمين الجديدة إلى واحدة من أهم الوجهات السياحية والاستثمارية، حيث تم تطهير الأراضي من الألغام التي عطلت التنمية لعقود. أصبحت المدينة نموذجًا لقوة الإرادة المصرية وقدرتها على تحقيق الإنجازات.
تبلغ مساحة المدينة 48 ألف فدان، مع خطط لاستيعاب أكثر من 3 ملايين نسمة، حيث تشمل المرحلة الأولى قطاعين أساسيين. كما تم الإعلان عن جعل المدينة مقرًا حكوميًا، مما يعزز من مقوماتها الاستثمارية.
تطوير شامل في العلمين
نفذت الدولة عملية تطوير شاملة في منطقة العلمين، مما جعلها جاذبة للاستثمار. تعتبر المدينة واحدة من المشروعات العملاقة التي تهدف إلى تعزيز التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات الأجنبية.
تجاوزت استثمارات مشروعات مدينة العلمين الجديدة 185 مليار جنيه، مما يوفر أكثر من 70 ألف فرصة عمل. تقدم المدينة تسهيلات وحوافز استثمارية تشمل تخفيض الضرائب وتبسيط إجراءات التأسيس.
تعمل الحكومة على تسهيل الحصول على التراخيص اللازمة، كما طرحت أراضي للمستثمرين بأسعار مناسبة، مما يعكس جهود الدولة منذ عام 2014 لجذب الاستثمار وتوفير بيئة استثمارية صحية.

