أعلن المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن المناطق التكنولوجية تعد محوراً أساسياً في خطط الوزارة لجذب شركات التعهيد وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لتصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات.
جاء ذلك خلال لقائه بالدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، حيث تم استعراض ملفات عمل الوزارة ومتابعة المشروعات الجارية، وتناول اللقاء محاور استراتيجية متعددة للقطاع.
خطط استثمارية
أكد الوزير أن الوزارة تعمل على إعداد خطط استثمارية داخل المناطق التكنولوجية لاستقطاب توسعات شركات التعهيد العالمية، في ظل اهتمام متزايد بتوسيع أعمالها في السوق المصرية حتى عام 2028.
أشار إلى أن الهدف هو زيادة صادرات التعهيد من 5.2 مليار دولار العام الماضي إلى 6 مليارات دولار هذا العام، مما يعزز تنافسية مصر في سوق خدمات تكنولوجيا المعلومات عالمياً.
كما عقدت الوزارة اجتماعات مع كبرى الشركات العالمية في مجال التعهيد لاستكشاف فرص الاستثمار والتوسع في مصر، ودعم خطط نمو أعمالها في الفترة المقبلة.
وفي سياق متصل، استعرض الوزير جهود الدولة في دعم صناعة الهواتف المحمولة، حيث توجد 15 علامة تجارية تصنع حالياً داخل مصر، مع استهداف إنتاج أكثر من 15 مليون جهاز خلال المرحلة المقبلة.
البنية الرقمية
تناول اللقاء أيضاً خطط تطوير البنية التحتية الرقمية، من خلال التوسع في شبكات الإنترنت الثابت، واستبدال كابلات النحاس بأخرى من الألياف الضوئية، بالإضافة إلى نشر خدمات الجيل الخامس وتحسين جودة التغطية على مستوى الجمهورية، مع استهداف إضافة نحو 3 آلاف برج اتصالات جديد هذا العام.
كما أشار الوزير إلى إتاحة ترددات جديدة لشركات الاتصالات باستثمارات بلغت 3.5 مليار دولار في فبراير الماضي، بجانب استثمارات تجاوزت 6 مليارات دولار منذ عام 2019 لتطوير خدمات الإنترنت الثابت والمحمول، مع استمرار العمل على إعداد استراتيجية وطنية لتنظيم إنشاء مراكز البيانات لجذب الاستثمارات العالمية في مجالات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، مما يعزز الاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر في هذا القطاع الحيوي.

