أعلن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، إطلاق نظام جديد يحمل اسم “التجمعات” خلال امتحانات الثانوية العامة، في خطوة تستهدف رفع كفاءة التنظيم وتعزيز السيطرة الأمنية داخل اللجان على مستوى الجمهورية.
ويأتي النظام الجديد ضمن خطة الوزارة لإعادة هيكلة توزيع لجان الامتحانات، بما يضمن تقليل التشتت الإداري وتسهيل المتابعة الميدانية أثناء فترة الامتحانات.
ما هو نظام التجمعات في الثانوية العامة؟
أوضح الوزير أن النظام يعتمد على تجميع عدد من اللجان داخل نطاق جغرافي واحد داخل كل إدارة تعليمية، بدلًا من توزيعها بشكل متفرق كما كان يحدث في السابق.
وبحسب الآلية الجديدة، يتم تنظيم الامتحانات داخل مدارس متقاربة داخل كل إدارة تعليمية، بحيث تكون كل مجموعة من اللجان تحت مظلة واحدة تُعرف باسم “التجمع”.
أرقام وتفاصيل تطبيق النظام
كشف خالد عبد الحكم، رئيس امتحانات الثانوية العامة، أن الامتحانات ستُعقد هذا العام من خلال 613 تجمعًا امتحانيًا على مستوى الجمهورية، تضم ما يقرب من 2032 لجنة.
ويهدف هذا التنظيم إلى إحكام السيطرة الكاملة على اللجان، من خلال تعزيز التواجد الأمني لرجال الشرطة داخل نطاق كل تجمع، بما يضمن سير الامتحانات في بيئة أكثر انضباطًا.
أهداف النظام الجديد
أكدت وزارة التربية والتعليم أن نظام التجمعات يستهدف منع أي محاولات للإخلال بنظام الامتحانات، من خلال تقليل الحركة بين الإدارات التعليمية وتجميع اللجان في نطاقات محددة.
كما يتيح هذا النظام سهولة أكبر في المتابعة الميدانية والإشراف على اللجان، بالإضافة إلى رفع كفاءة الإجراءات التنظيمية خلال فترة الامتحانات.
منع انتقال الطلاب بين الإدارات
أوضح الوزير أن الطلاب سيؤدون امتحاناتهم داخل نطاق إداراتهم التعليمية فقط، دون السماح بالانتقال إلى إدارات أخرى، وهو ما ساهم في تثبيت عدد اللجان مقارنة بالعام الماضي.
وأشار إلى أن عدد اللجان شهد انخفاضًا طفيفًا يقدر بنحو 20 لجنة فقط، نتيجة إعادة التنظيم الجديدة المعتمدة على نظام التجمعات.
تعزيز السيطرة والانضباط
شددت الوزارة على أن هذا النموذج الجديد يعزز التمركز الأمني داخل كل تجمع امتحاني، بما يساعد على إحكام السيطرة وفرض الانضباط الكامل خلال سير امتحانات الثانوية العامة.
وتراهن الوزارة على أن هذا التغيير التنظيمي سيكون له تأثير مباشر في تقليل المشكلات التي كانت تواجه العملية الامتحانية في السنوات السابقة.

