أعلن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء عن مجموعة من “الإنفوجرافات” التي تسلط الضوء على إنجازات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حيث حققت المنطقة نجاحات ملحوظة في الأداء الاقتصادي منذ بداية عام 2026، مما يعكس دورها المحوري في إعادة تشكيل خريطة التصنيع في مصر.
تضمنت الإنجازات افتتاح مشروع “كامستون” للصناعات المتطورة باستثمارات بلغت 8 ملايين دولار، والذي سيعمل على إنتاج 2 مليون متر من أرضيات “SPC” عالية الجودة سنويًا، بالإضافة إلى توسعات مركز “كادمار انترناشونال” اللوجستي باستثمارات 24 مليون دولار، بسعة تخزينية تصل إلى 34 ألف طن سنويًا.
كما تم افتتاح مصنع “مودرن هايجينك” للمنتجات الصحية باستثمارات تصل إلى 100 مليون دولار، مع طاقة إنتاجية تبلغ 1.2 مليار وحدة سنويًا، ومصنع “جو ستيل” لصناعة المواسير الصلب باستثمارات 45 مليون دولار، لإنتاج 72 ألف طن سنويًا.
شملت المشاريع أيضًا افتتاح “إيليت سولار السويس تكنولوجي” باستثمارات 40 مليون دولار، وبطاقة إنتاجية 2 جيجاوات، ومشروع “إيليت سولار جرين إنيرجي” باستثمارات 76 مليون دولار، وبطاقة إنتاجية 3 جيجاوات، مما يعزز من قدرة المنطقة على إنتاج الطاقة الشمسية.
أظهرت الإنفوجرافات ارتفاع إيرادات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بأكثر من ثلاثة أضعاف، لتصل إلى 11.6 مليار جنيه في عام 2024/2025، مقارنة بـ 2.8 مليار جنيه في عام 2016/2017، مما يعكس النمو الملحوظ في الأنشطة الاقتصادية.
حقق ميناء السخنة إنجازًا كبيرًا بحصوله على شهادة موسوعة “جينيس” كأعمق حوض ميناء منشأ على اليابسة بعمق 19 مترًا، بينما احتل ميناء شرق بورسعيد المركز الثالث عالميًا في مؤشر أداء الموانئ للحاويات لعام 2024 وفقًا للبنك الدولي.
تجاوز إجمالي الاستثمارات في منطقة السخنة الصناعية 33.1 مليار دولار، مما أتاح أكثر من 133 ألف فرصة عمل مباشرة، بينما سجلت منطقة غرب القنطرة الصناعية استثمارات بقيمة 1.5 مليار دولار، وفرت نحو 72 ألف فرصة عمل.
تعتبر الأرقام التي تم عرضها دليلاً على أهمية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمحور صناعي ولوجستي رئيسي في مصر، حيث توفر بيئة استثمارية متكاملة تدعم زيادة معدلات الإنتاج والتصدير، مما يسهم في تعزيز الاقتصاد المصري.

