شارك الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، في احتفالية ثقافية دولية نظمتها سفارة أوزبكستان بالقاهرة، احتفاءً باعتراف موسوعة غينيس بمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان كأكبر متحف للحضارة الإسلامية عالميًا، مما يعكس أهمية التراث الثقافي الإسلامي.

حضر الاحتفالية وزراء من أوزبكستان ومصر، بالإضافة إلى عدد من العلماء والباحثين المتخصصين في التراث والحضارة الإسلامية، حيث نقل الجندي تحيات الإمام الأكبر شيخ الأزهر وأكد على أهمية الاحتفاء بالمركز الذي يمثل رمزًا للإنجازات الحضارية.

أشار الجندي إلى دور أوزبكستان في تاريخ الحضارة الإسلامية، حيث أنجبت علماء بارزين مثل الإمام البخاري والترمذي، مما يعكس تأثيرها العميق في العلوم الشرعية. كما أكد على أن العلاقة بين الأزهر وأوزبكستان تمتد عبر تاريخ طويل من التواصل العلمي والثقافي.

تحدث الجندي عن أهمية إحياء التراث الإسلامي والعلمي في أوزبكستان، مشددًا على أن الحفاظ على التراث يتجاوز حفظ الآثار إلى إحياء الرسالة العلمية التي حملها العلماء، مما يسهم في ربط الأجيال الجديدة بجذورها الثقافية.

أشاد الجندي بدور مركز الحضارة الإسلامية كمنصة دولية لتعريف العالم بإسهامات علماء آسيا الوسطى، وأكد أن اعتراف غينيس يعكس التراث الثقافي الهائل الذي تمتلكه الأمة الإسلامية، مما يستدعي تعزيز التعاون بين المؤسسات العلمية والثقافية.

شهدت الاحتفالية عرض فيلم وثائقي عن المركز، بالإضافة إلى افتتاح معرض يبرز التراث الثقافي لأوزبكستان، الذي يحتوي على مخطوطات نادرة ومشروعات توثيقية تسلط الضوء على الإرث الحضاري للمنطقة.

في ختام الفعالية، قام الجندي بجولة في المعرض، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين مصر وأوزبكستان في حفظ التراث الإسلامي، كما تم تكريم الإمام الأكبر نيابة عنه.