فيلم “The Mummy” للمخرج لي كرونين حقق نجاحًا ملحوظًا، إذ بلغت إيراداته 89 مليون و547 ألف دولار منذ 17 أبريل الماضي، مما جعله يلفت الأنظار في عالم السينما، خاصة وأنه من إنتاج شركة Warner Bros ومدته ساعتين و14 دقيقة.
قصة فيلم “The Mummy”
تدور أحداث الفيلم حول اختفاء طفلة صغيرة تُدعى “كيتي” في الصحراء، حيث تعود بعد ثماني سنوات داخل تابوت أثري. ما يبدو كمعجزة يتحول إلى كابوس، إذ تظهر على “كيتي” تصرفات غريبة، مما يكشف عن قوة قديمة وشريرة قد أُعيد إحياؤها، مما يفتح المجال لتجارب مرعبة تمزج بين الرعب النفسي والجسدي.
تصريحات لي كرونين
تحدث كرونين عن رؤيته التي ابتعدت عن الإرث التقليدي، حيث عالج فكرة “المومياء” بشكل أكثر قتامة، مشيرًا إلى أن الفيلم مرتبط بتجربة شخصية قاسية، إذ كتب الفيلم بعد وفاة والدته. واهتم باستكشاف الخوف الإنساني في العلاقات بدلاً من الرعب التقليدي من الكائنات الخارقة.
كما أكد كرونين أن “المومياء” تمثل “مساحة فارغة” يمكن إعادة تشكيلها بحرية، حيث سعى لنقلها إلى سياق معاصر يتداخل فيه الرعب مع الحياة اليومية، مما يخلق حالة من الشك حول ما إذا كان الوحش إنسانًا مكسورًا أم كيانًا خارقًا.
أوضح أن الفيلم يركز على الرعب النفسي بدلاً من “الرعب الاستعراضي”، حيث يثير القلق حول ما يدور في نفوس البشر. وركزت السرد على علاقة الأسرة بالابنة العائدة، التي تتحول من موضوع للحنين إلى مصدر للريبة والخوف.
وفيما يتعلق بأسلوبه الإخراجي، استلهم كرونين نبرة الفيلم من مزيج بين “Poltergeist” و”Se7en”، حيث أراد خلق عالم بصري واقعي يتسلل إليه الرعب تدريجيًا، مع التركيز على المؤثرات العملية لتحقيق تجربة أكثر واقعية.
وأشار إلى أن وضع اسمه على العمل كان خطوة مقصودة لتمييزه عن النسخ السابقة، مؤكدًا أنه يقدم رؤية مستقلة تعيد تعريف “المومياء” بعيدًا عن المغامرات القديمة. ويشارك في بطولة الفيلم مجموعة من النجوم مثل مي الغيطي ولايا كوستا، وسط منافسة قوية في موسم سينمائي مزدحم.
“Lee Cronin’s The Mummy” يمثل محاولة جديدة لإعادة صياغة أحد أبرز رموز الرعب في السينما، حيث يقدم تجربة إنسانية مظلمة تستكشف الفقد والخوف داخل بنية الأسرة، مما يجعله واحدًا من أكثر الأعمال إثارة للجدل في موسم 2026 السينمائي.

