تواجه إدارة النادي الأهلي تحديًا كبيرًا في اختيار بديل للمدرب الدنماركي ييس توروب بعد قرار فسخ عقده، حيث يسعى النادي إلى تحقيق استقرار فني في الموسم الجديد بعد إنهاء العلاقة مع المدرب الحالي.
قررت إدارة الأهلي فسخ عقد توروب ومنحه راتب شهر يونيو بالإضافة إلى قيمة الشرط الجزائي التي تبلغ ثلاثة أشهر، وذلك في حال عدم التوصل إلى تسوية ودية معه قبل نهاية يونيو، مما يعكس رغبة النادي في إنهاء هذه المرحلة بأسرع وقت ممكن.
يُعاني الأهلي من تكرار سيناريو التعاقد مع مدربين أجانب بدون خبرة قوية في القارة الإفريقية أو الشرق الأوسط، حيث يسعى النادي إلى اختيار مدرب يمتلك سجلًا حافلًا من النجاحات في إفريقيا، لتجنب تكرار تجربة التعاقد مع مدربين مثل خوسيه ريبيرو وتوروب.
يعمل الأهلي على إنهاء ملف ييس توروب بشكل نهائي قبل البحث عن مدير فني جديد، حيث تعتبر هذه الخطوة ضرورية لإعادة بناء الفريق واستعادة مكانته في المنافسات.
التعاقد مع مدرب أجنبي بمواصفات خاصة
يطمح الأهلي إلى التعاقد مع مدرب أجنبي يمتلك سيرة ذاتية قوية وشخصية قيادية، بالإضافة إلى خبرته في تحقيق البطولات وترك بصمة واضحة مع الفرق التي دربها، مما يعزز من فرص الفريق في تحقيق النجاح.
كما يفضل الأهلي أن يكون المدرب من مدارس تدريبية ناجحة مثل البرتغالية أو الألمانية، ولكن في حال ظهور مدرب من جنسية مختلفة يتمتع بسمعة قوية، فإن ذلك سيكون مقبولًا أيضًا.

