أعلنت الأمم المتحدة عن مقتل 2300 شخص على الأقل في هايتي جراء عنف العصابات خلال العام الجاري، بالإضافة إلى اختطاف نحو مئة شخص مما يعكس تفاقم الأزمة الأمنية في البلاد.

قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إن العنف أسفر أيضًا عن إصابة 1100 آخرين، داعيًا السلطات إلى معالجة ظاهرة الإفلات من العقاب التي تعاني منها هايتي، حيث يبلغ عدد سكانها 12 مليون نسمة.

خلال افتتاح الدورة 62 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، أكد تورك على الحاجة الملحة لإنشاء “قوة قمع العصابات” التي يجب أن تعمل وفقًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، مما يعكس الوعي المتزايد بحجم المشكلة.

يُذكر أن مجلس الأمن الدولي وافق العام الماضي على إنشاء هذه القوة بهدف تحييد العصابات في هايتي، حيث من المقرر أن تحل تدريجيًا محل المهمة السابقة لدعم الشرطة.

تجدر الإشارة إلى أن هايتي تعاني من أزمة عنف متزايدة منذ اغتيال الرئيس جوفينيل مويس في عام 2021، حيث تسيطر العصابات المسلحة حاليًا على معظم أجزاء العاصمة بورت أو برنس، وتنفذ عمليات قتل ونهب واختطاف بشكل منتظم.