سجلت البورصة المصرية دخول نحو 300 ألف مستثمر جديد منذ بداية العام الجاري، وهو ما يعادل إجمالي المستثمرين الجدد في عام 2025 بالكامل، مما يعكس زيادة اهتمام الأفراد بالاستثمار في سوق الأوراق المالية وثقتهم في السوق المصرية.

جاء ذلك خلال لقاء عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، مع محمد صبري نائب رئيس البورصة ومجلس إدارة الجمعية المصرية لإدارة الاستثمار، حيث تم بحث مستجدات سوق المال المصري وسبل تطوير الأدوات والمنتجات المالية لتعزيز عمق السوق وزيادة السيولة وجاذبيتها للمستثمرين.

استعرض الجانبان التحديات التي تواجه أسواق المال وآليات التعامل معها في المرحلة المقبلة، حيث أكد رضوان أن المجموعة الوزارية الاقتصادية، بتوجيهات من رئيس مجلس الوزراء، تعمل على إدخال تعديلات تشريعية تدعم استخدام الأدوات المالية الحديثة وتعزز كفاءة بيئة الاستثمار.

كما تم الاتفاق على أهمية تعزيز التعاون في نشر الثقافة المالية بين مختلف الفئات العمرية، من خلال تنظيم برامج تدريبية متخصصة للصحفيين والإعلاميين، بالإضافة إلى تكثيف حملات التوعية عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، خاصة بين الشباب.

شهد الاجتماع مشاركة خالد عامر، العضو المنتدب لشركة تسويات، حيث تم استعراض آليات تداول وتسوية عقود المشتقات المالية، استعدادًا لإطلاق التداول على المشتقات المالية المرتبطة بأسهم البنك التجاري الدولي وشركة طلعت مصطفى القابضة اعتبارًا من 21 يونيو.

أكد المشاركون أهمية توسيع قاعدة المستثمرين، خاصة من فئة الشباب، مع ضرورة الإعلان الدوري عن أعداد المستثمرين الجدد ومؤشرات نمو السوق لتعزيز الوعي الاستثماري وتشجيع شرائح جديدة على الاستثمار.

تناول الاجتماع أيضًا سبل تفعيل صناديق الاستثمار العقاري وتعزيز دور البورصة في دعم قطاع العقارات، بالإضافة إلى مناقشة مزايا القيد والطرح بالبورصة كأحد أدوات التمويل والنمو للشركات.

شدد الجانبان على أهمية جذب شركات من قطاعات واعدة إلى سوق الأوراق المالية، مثل قطاعات البترول والتكنولوجيا المالية، مما يدعم تنوع القطاعات الممثلة بالسوق ويعزز فرص النمو المستقبلي.