أصيب قائد كتيبة وجندي من الجيش الإسرائيلي بجروح خطيرة نتيجة انفجار طائرة مسيرة مفخخة جنوب لبنان، حيث أسفر الحادث عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة، مما أدى إلى إخلاء جوي إلى مستشفى رمبام في حيفا.

في سياق متصل، أكد حزب الله اللبناني أنه نفذ كمينًا لقوة إسرائيلية حاولت التقدم نحو بلدة دبين، حيث فجرت عناصره عبوة ناسفة في القوة الإسرائيلية وتبادلت إطلاق النار معها، مما أجبرها على التراجع.

على خلفية تصاعد التوترات، أعلن الجيش الإسرائيلي عن وقف أنشطة التعليم وإغلاق الشواطئ في المناطق الحدودية مع لبنان، حيث دعا السكان للبقاء قريبين من المخابئ والملاجئ خلال اليومين المقبلين.

فيما يتعلق بمناطق الجليل الأعلى والجولان، يمكن مواصلة الأنشطة التعليمية داخل المباني مع اتخاذ احتياطات السلامة، بينما تم إغلاق الشواطئ أمام الجمهور، وذلك في ظل الحديث عن توسيع الجيش الإسرائيلي لتوغله في لبنان.

تأتي هذه التطورات بعد تصعيد مستمر منذ مارس الماضي، حيث أسفرت العمليات العسكرية عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، مما زاد من حدة الأوضاع الإنسانية في لبنان.