تحولت مسيرة احتجاجية سلمية في جنيف، شارك فيها نحو 20 ألف شخص، إلى اشتباكات عنيفة مع الشرطة، وذلك قبل انطلاق قمة مجموعة السبع اليوم في إيفيان الفرنسية، حيث استمرت المواجهات لعدة ساعات.
ماذا حدث؟
انضمت مجموعة من حوالي 600 شخص من مناصري “الكتلة السوداء” إلى المسيرة التي نظمها ائتلاف “No G7″، حيث أقدموا على إحراق سيارة “تسلا” قرب محطة الحافلات المركزية، ويُعتقد أن ذلك مرتبط بإيلون ماسك، المستشار السابق لترامب. كما تم تحطيم نوافذ بنك وإلقاء الحجارة والألعاب النارية على قوات الشرطة.
رد فعل الشرطة
ردت قوات الأمن بإطلاق الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه، وطوقت مجموعة من المحتجين للتحقق من هوياتهم تمهيداً لاعتقالهم، ورغم الاشتباكات لم تُسجل إصابات خطيرة، لكن الأطفال تأثروا بالغاز الذي انتشر في الشوارع. جمعت المسيرة مجموعات متنوعة من المتظاهرين، بينهم ناشطون في حقوق المرأة والبيئة ومؤيدون لفلسطين، حيث كانت الهتافات موجهة ضد ترامب بسبب سياساته التجارية وحربه على إيران.
تبدأ قمة G7 اليوم بحضور ترامب وقادة آخرين، وسط تعزيزات أمنية كبيرة تشمل أكثر من 13 ألف شرطي فرنسي، مع إغلاق 28 من أصل 35 معبراً برياً، حيث ستناقش القمة قضايا مثل حرب أوكرانيا والشرق الأوسط والاتفاق الإيراني.

