يتوجه الملايين من الناخبين في بريطانيا اليوم إلى مراكز الاقتراع لانتخاب أعضاء برلمان ويلز واسكتلندا، بالإضافة إلى المجالس المحلية في إنجلترا، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب العمال الحاكم قد يواجه خسائر كبيرة، مما يجعل هذه الانتخابات اختبارًا حاسمًا لمستقبله.

العمال مهدد بخسارة مئات المقاعد

تشير التقارير إلى أن حزب العمال قد يخسر مئات المقاعد في المجالس المحلية، مما يهدد هيمنته في البرلمان الويلزي، حيث يُتوقع أن يتراجع إلى المركز الثالث بعد حزب بلايد سيمرو وحزب الإصلاح البريطاني بزعامة نايجل فاراج، وهو ما يعد أكبر اختبار للرأي العام منذ الانتخابات العامة لعام 2024.

مساعي لعزل ستارمر بعد الانتخابات في انقلاب سلمي

في الوقت نفسه، يسعى بعض أعضاء البرلمان البريطاني لعزل كير ستارمر بعد الانتخابات، مما يشير إلى إمكانية حدوث انقلاب سلمي مشابه لما حدث مع توني بلير، حيث يخطط نواب من الصفوف الخلفية لكتابة رسالة تحمل ستارمر مسؤولية الخسائر المتوقعة.

توقعات بخسارة العمال 1850 مقعد في المجالس المحلية

يتوقع خبراء استطلاعات الرأي أن يخسر حزب العمال نحو 1850 مقعدًا في المجالس المحلية في إنجلترا، بينما تشير التوقعات إلى أن الحزب قد يخسر الانتخابات الوطنية في ويلز لأول مرة منذ أكثر من قرن، حيث حث رئيس الوزراء الناخبين على اختيار الوحدة بدلًا من الانقسام.

يتنافس حوالي 25 ألف مرشح على أكثر من 5000 مقعد في 136 مجلسًا محليًا في إنجلترا، بينما تُجرى انتخابات على جميع مقاعد البرلمان الاسكتلندي البالغ عددها 129 مقعدًا، وسيختار الناخبون في ويلز 96 عضوًا في البرلمان الويلزي.