أغلقت السلطات العسكرية في بوركينا فاسو مسجدًا كبيرًا في العاصمة واغادوغو حتى إشعار آخر بسبب مخاوف من الإخلال بالنظام العام، وذلك بعد اعتقال مشاركين في احتجاج شهدته المسجد، وفقًا لمصادر رسمية وأمنية.

تأتي هذه الخطوة في وقت نادر ما تُنظم فيه تظاهرات تحت حكم المجلس العسكري الذي يقمع بشدة أي أصوات معارضة، حيث اندلعت الاحتجاجات عقب اعتقال الإمام محمد إسحق كيندو الذي انتقد مشروع قانون ينظم الحريات الدينية في البلاد، التي يشكل المسلمون فيها 60 بالمئة من السكان.

تجمع أنصار الإمام في المسجد للمطالبة بالإفراج عنه، لكن قوات الأمن تدخلت لتفريقهم، حيث أفاد مصدر أمني باعتقال نحو مئة من مناصريه ونقلهم إلى معسكر للتدريب على المواطنة والوعي المدني.

أصدر حاكم منطقة واغادوغو مرسومًا بإغلاق المسجد، مما يعكس التوترات المتزايدة في البلاد في ظل الأوضاع السياسية الراهنة.