قضت محكمة العاصمة أوسلو، اليوم الإثنين، بالسجن أربع سنوات على ماريوس بورغ هوبي، نجل ولية عهد النرويج، بعد إدانته بتهم الاغتصاب والاعتداءات الجسدية، مما أثر بشكل كبير على سمعة القصر الملكي.

تعود القضية إلى الرابع من أغسطس 2024، حينما ألقي القبض على هوبي، البالغ من العمر 29 عاماً، بعد بلاغ عن اعتداء عنيف على صديقته في أوسلو، مما أدى إلى فتح تحقيقات كشفت عن سجل جنائي معقد للشاب الذي نشأ في كنف العائلة المالكة.

تشير تفاصيل القضية إلى أن هوبي واجه نحو 40 تهمة مختلفة، تتراوح بين الاغتصاب والمخالفات المرورية، حيث كانت العقوبات المتوقعة تصل إلى 16 عاماً، خاصة بعد إدانته بتهمة اغتصاب وقعت في 2018 داخل المقر الرسمي لولي العهد، مما جعل القضية تتصدر عناوين الصحف العالمية.

في حكمها، برأت المحكمة هوبي من تهمتي اغتصاب لعدم كفاية الأدلة، لكنها أدانته بالعنف المنزلي ضد صديقة سابقة، بالإضافة إلى مخالفات مرورية وتهديدات موثقة، مما أضاف بعداً جديداً للقضية.

شهدت المحاكمة صراعاً بين الادعاء والدفاع، حيث طالب الادعاء بعقوبة تصل إلى سبع سنوات، بينما أنكر هوبي التهم، مدعياً أن الوقائع حدثت أثناء نوم الضحايا، لكن فريق الدفاع طلب تخفيف العقوبة إلى 18 شهراً، مستنداً إلى اعترافه بنقل مخدرات واعتداءات جسدية، لتنتهي القضية بحكم بالسجن لمدة أربع سنوات.