يعتبر انتفاخ العينين مشكلة شائعة تؤثر على الكثيرين، حيث يمكن أن يكون علامة على حالة صحية أكثر خطورة، لذا من المهم الانتباه لهذا العرض، خاصة إذا استمر رغم الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة.

تعتبر منطقة أسفل العينين حساسة، وغالبًا ما تعكس التغيرات في الجسم، فإذا استمر الانتفاخ يومًا بعد يوم، قد يكون من الضروري البحث عن حلول إضافية بخلاف روتين العناية بالبشرة والنوم.

الجلد تحت العينين رقيق، مما يجعله عرضة لتجمع السوائل، خاصة أثناء النوم، لذا فإن التورم الطفيف في الصباح أمر شائع، ولكن إذا أصبح هذا التورم منتظمًا، فقد يشير إلى احتباس السوائل في الجسم.

العلاقة بين الكلى وانتفاخ العينين

يلاحظ الكثيرون انتفاخًا تحت العينين، خاصةً في الصباح، وغالبًا ما يكون هذا الانتفاخ غير ضار، ولكن إذا استمر رغم النوم الجيد، فقد يكون علامة تحذيرية لأمراض الكلى.

تلعب الكلى دورًا حيويًا في التخلص من السوائل الزائدة، وعندما لا تعمل بشكل صحيح، قد يبدأ الجسم في احتباس السوائل، مما يؤدي إلى تسرب السوائل إلى الأنسجة، وخاصة تحت العينين.

علامات تحذيرية لا ينبغي تجاهلها

لا يشير كل انتفاخ إلى مشكلة خطيرة، ولكن بعض الأنماط تستدعي القلق، لذا انتبه لهذه العلامات التي قد تظهر مع انتفاخ تحت العين:

انتفاخ أكثر وضوحًا في الصباح، بول رغوي، انخفاض كمية البول، تورم في القدمين أو الكاحلين، إرهاق مستمر، ارتفاع ضغط الدم.

ماذا يجب فعله إذا استمر التورم؟

التورم المستمر ليس تشخيصًا بحد ذاته، ولكنه مؤشر، والتدخل المبكر سهل ولا يتطلب خطوات معقدة.

يمكن لتحليل البول البسيط الكشف عن نقص البروتين، كما يمكن لتحليل الدم لوظائف الكلى تقييم مستويات الترشيح، ومراقبة ضغط الدم تضيف بُعدًا آخر من الوضوح.