تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية يثير قلقاً عالمياً حيث توفي ثلاثة أشخاص، مما يستدعي تتبع المخالطين لتفادي انتشار المرض. هذه الحالة تهم المسافرين والسلطات الصحية، فهي تمثل تهديداً محتملاً للصحة العامة.
تتبع المخالطين
تسعى الدول لتحديد مكان الركاب الذين غادروا السفينة “إم في هونديوس” بعد تفشي الفيروس، حيث توفيت زوجة أحد الضحايا قبل أن تصل إلى هولندا. كما تم إدخال مضيفة طيران إلى المستشفى بعد ظهور أعراض مشابهة.
وزارة الصحة الهولندية أكدت دخول امرأة هولندية إلى المستشفى لفحصها، بينما أكدت شركة KLM عدم قدرتها على مناقشة الحالات الفردية بسبب الخصوصية. العدوى تتطلب اتصالاً وثيقاً، مما يجعلها نادرة.
مركز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة أشار إلى أن الخطر على الجمهور الأمريكي منخفض، بينما تم التأكيد على أن مواطناً فرنسياً كان على اتصال بأحد المصابين لكنه لا يظهر أعراض حالياً.
في الأرجنتين، أعلنت وزارة الصحة عن خطط لمراقبة القوارض في مدينة أوشوايا، وهي نقطة انطلاق السفينة. السفينة تتجه نحو إسبانيا، حيث لم تظهر أي أعراض على الركاب.
المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض يعمل مع السلطات الإسبانية لوضع بروتوكول لنزول الركاب، حيث سيتم إعادة المواطنين غير الإسبان إلى بلدانهم، بينما سيتم وضع 14 راكباً إسبانياً في الحجر الصحي.
تم إجلاء ثلاثة مرضى من السفينة، حيث تم إدخال أحدهم إلى مستشفى في هولندا والآخر إلى ألمانيا، مما يبرز أهمية متابعة الحالة الصحية للركاب.

