نقص كثافة العظام هو حالة صحية تصيب نحو 40% من البالغين دون ظهور أعراض واضحة في البداية، مما يجعلها مشكلة صحية خطيرة قد تتطور دون أن يشعر بها الشخص، لذا من المهم التعرف عليها مبكرًا لتجنب المضاعفات.
ما هو نقص كثافة العظام؟
نقص كثافة العظام هو مرحلة مبكرة تسبق هشاشة العظام، حيث تبدأ العظام بفقدان قوتها وكثافتها تدريجيًا دون أن يشعر الشخص بأي أعراض واضحة، وتكون هذه الحالة شائعة بين كبار السن والنساء بعد انقطاع الطمث بسبب التغيرات الهرمونية ونقص العناصر الغذائية المهمة.
لماذا يُعتبر مرضًا صامتًا؟
يُطلق على نقص كثافة العظام “مرض صامت” لأنه لا يسبب ألمًا أو أعراضًا واضحة في بدايته، وقد يبقى الشخص مصابًا به لسنوات دون أن يعرف، وغالبًا ما يُكتشف بالصدفة خلال الفحوصات الطبية أو عند حدوث كسر مفاجئ.
الفرق بين نقص كثافة العظام وهشاشة العظام
نقص كثافة العظام هو مرحلة تحذيرية، بينما هشاشة العظام هي المرحلة الأكثر خطورة حيث تصبح العظام هشة وضعيفة، مما يزيد من احتمالات الكسور، لذا فإن اكتشاف الحالة مبكرًا يساعد في منع تطورها إلى هشاشة كاملة، وهناك عوامل تزيد من خطر الإصابة مثل التقدم في العمر ونقص الكالسيوم وفيتامين د.
كيف يتم التشخيص؟
يتم اكتشاف نقص كثافة العظام من خلال فحص يُعرف باسم قياس كثافة العظام، وهو اختبار بسيط يحدد قوة العظام ومدى فقدان الكتلة العظمية، ويُستخدم لتقييم خطر الإصابة بالكسور مستقبلاً.
هل يمكن الوقاية؟
نعم، يمكن تقليل خطر الإصابة أو إبطاء تطور الحالة من خلال تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين د، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتجنب التدخين، والحفاظ على وزن صحي، وفي بعض الحالات قد يوصي الطبيب بمكملات غذائية أو علاج دوائي.
لماذا يجب الانتباه؟
تكمن خطورة نقص كثافة العظام في عدم ظهور أعراض واضحة، لكن إهماله قد يؤدي إلى تطور هشاشة العظام وزيادة خطر الكسور، مما يؤثر على الحركة وجودة الحياة، خاصة مع التقدم في العمر.

