شهد موسم الحج الحالي جهودًا ملحوظة من شركات السياحة المصرية لتفادي الأخطاء، حيث أكد إسلام أبو الفتوح عضو غرفة شركات السياحة أن هذه الجهود تهدف إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للحجاج، مما يعكس توقعاتهم العالية في هذا الشأن.
أوضح أبو الفتوح أن الشركات العاملة في هذا المجال تمتلك خبرات تتجاوز 20 عامًا، مما ساعد في حل المشكلات بسرعة ودون أن يشعر بها الحجاج، مشيرًا إلى التنسيق المميز بين وزارة الحج والعمرة السعودية ووزارة السياحة المصرية، والذي ساهم في تقديم خدمات طبية فعالة من خلال العيادات التابعة للبعثة المصرية.
تنسيق مصري سعودي
نجحت خدمة الحاج بلا حقيبة في بعض البعثات، مما يعكس خطة طموحة تهدف إلى تسهيل تجربة الحج، كما تميزت وسائل النقل بسهولة الحركة، مما يدل على استمرار جهود التطوير من الجانب السعودي في تنظيم المناسك.
تحسين مستوى الخدمات
يسعى القائمون على الحج إلى تحسين مستوى الخدمات، خاصة مع تنوع فئات الحجاج ورغبتهم في الحصول على مزيد من الرفاهية، حيث تسعى شركات السياحة لتسهيل أداء المناسك قدر الإمكان، رغم أن ظاهرة السماسرة أصبحت محدودة بفضل الأنظمة السعودية الحديثة.
أكد أبو الفتوح على أهمية وضوح التعاقدات بين الشركات المصرية ومقدمي الخدمة السعوديين، مشيرًا إلى ضرورة مراعاة أعداد العمالة المطلوبة، حيث يتعين على جميع الشركات التعامل مع مقدم خدمة سعودي واحد فقط.
من بين السلبيات التي واجهت بعض حجاج الخمس نجوم كانت عدم كفاية دورات المياه، وعدم تنظيم الوجبات، وانقطاع الكهرباء في بعض المخيمات، مشددًا على أن مسؤولية هذه المشكلات تقع على عاتق مقدم الخدمة السعودي.
أشار إلى ضرورة وجود أكثر من مقدم خدمة سعودي، مما يمنح الشركات المصرية حرية الاختيار ويعزز المنافسة، وهو ما يسهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة للحجاج.

