كشف سامح السيد رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالجيزة حقيقة الفيديو المتداول مؤخرًا والذي أظهر كميات كبيرة من الدواجن النافقة داخل إحدى المزارع، مؤكدًا أن هذه الدواجن لم تكن مخصصة للبيع للمواطنين كما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
حقيقة فيديو الدواجن النافقة المتداول
وأوضح سامح السيد خلال مداخلة تلفزيونية عبر قناة «صدى البلد» أن الدواجن الظاهرة في الفيديو كانت في طريقها إلى وحدات معالجة متخصصة تُعرف باسم «الكوكر»، وهي وحدات مخصصة لتحويل الدواجن النافقة إلى بروتين حيواني يستخدم في تصنيع أعلاف الأسماك.
وأشار إلى أن هذه الآلية تُطبق في العديد من دول العالم، ولا تمثل أي خطورة صحية حال الالتزام الكامل بالإجراءات البيطرية والقانونية المنظمة لعمليات النقل والمعالجة.
سبب الجدل حول الفيديو
وأضاف رئيس شعبة الدواجن أن الأزمة الحقيقية لم تكن في وجود الدواجن النافقة نفسها، وإنما بسبب طريقة النقل العشوائية وعدم استخراج التصاريح البيطرية المطلوبة، وهو ما أثار مخاوف المواطنين بعد تداول الفيديو بشكل واسع.
وأكد أن بعض المواطنين اعتقدوا أن هذه الدواجن كانت متجهة للأسواق بهدف بيعها للمستهلكين، لكنه نفى ذلك بشكل قاطع.
وقال سامح السيد:
«الناس شافت الفيديو وافتكرت إن الفراخ النافقة دي رايحة تتباع للمواطنين، لكن الحقيقة إنها كانت في طريقها للكوكر لصناعة أعلاف الأسماك».
تحذير للمواطنين بشأن شراء الدواجن
وشدد رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالجيزة على أهمية شراء الدواجن المبردة أو المجمدة من المجازر والمحلات المعتمدة، لأنها تخضع للرقابة والكشف البيطري الكامل قبل طرحها بالأسواق.
كما حذر من الذبح العشوائي داخل محلات الطيور الحية، مؤكدًا أن المجازر المعتمدة توفر درجات أعلى من الأمان الغذائي وتحافظ على صحة المواطنين.
توقعات بانخفاض أسعار الدواجن
وفي السياق نفسه، أكد سامح السيد أن سوق الدواجن يشهد حالة من الاستقرار خلال الفترة الحالية، متوقعًا تراجع الأسعار بنسبة تصل إلى 10٪ خلال الفترة المقبلة.
وأرجع ذلك إلى زيادة المعروض ووجود فائض إنتاج يقترب من 200 مليون فرخة، بالإضافة إلى ارتفاع المعروض من اللحوم الحمراء مع اقتراب موسم عيد الأضحى المبارك.
وأشار إلى أن زيادة الإنتاج ساهمت في تحقيق توازن نسبي داخل الأسواق، ما قد ينعكس بشكل إيجابي على الأسعار خلال الأسابيع المقبلة.

