أعلن الدكتور أشرف حاتم، رئيس لجنة القطاع الطبي بالمجلس الأعلى للجامعات، عن مراجعة شاملة لمنظومة بكالوريوس الطب في مصر، وذلك خلال احتفالية يوم الطبيب الثامن والأربعين، حيث سيحتفل العام المقبل بمرور 200 عام على إنشاء أول مدرسة طب في أبي زعبل.

جاء ذلك بحضور عدد من الشخصيات البارزة في المجال الصحي، حيث أوضح حاتم أن لجنة برئاسة وزير التعليم العالي ووزير الصحة شكلت لمراجعة نظم الدراسة والتدريب، مما يعكس أهمية تطوير التعليم الطبي في البلاد.

ستعمل اللجنة على تحديد المعايير اللازمة لإنشاء كليات الطب والمستشفيات الجامعية، سواء الحكومية أو الخاصة، مما يسهم في تحسين جودة التعليم الطبي والتدريب العملي.

كما أكد حاتم على أهمية تنظيم مرحلة الامتياز، وربطها ببرامج تدريب معتمدة، مما يضمن تأهيل الأطباء لسوق العمل بشكل فعّال، مشدداً على أن نجاح المنظومة الصحية يعتمد على كفاءة الأطباء المدربين.

وأشار إلى أن هناك خطة لإعداد تصور متكامل يسبق حواراً مجتمعياً موسعاً يضم جميع الأطراف المعنية، تمهيداً لإطلاق تطوير شامل قبل عام 2027، الذي يعد نقطة تحول في تاريخ الطب المصري.

يهدف هذا التطوير إلى ضمان تخريج أطباء ذوي كفاءة عالية، بما يتماشى مع تاريخ مصر العريق في مجال الطب والرعاية الصحية.